• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جماهير العين.. «وقود دار الزين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

صلاح سليمان (العين)

لم يكن حصول جمهور نادي العين على لقب «الأفضل» في استفتاء «الاتحاد» للموسم الثاني على التوالي بجانب حصده اللقب نفسه في مواسم أخرى سابقة، مفاجأة لأحد، لأن جمهور العين أو ما يعرف بـ «الأمة العيناوية»، يعشق فريقه ولونه البنفسجي إلى درجة الوله، ويحرص دائماً على الوجود على مدرجات استاد هزاع بن زايد ومن قبله ستادي خليفة بن زايد وطحنون بن محمد بالقطارة في مدينة العين، وفي الغالب الأعم لا يتركه يمشي وحيداً في حالة مبارياته التي تجرى على ملاعب المنافسين.

وهناك العديد من الأساليب التي تتبعها رابطة مشجعي جماهير العين في حث وحشد أفرادها للزحف إلى الملعب للوقوف خلف الفريق ومساندة اللاعبين، خاصة في المباريات التي يواجه فيها «الزعيم» فرقاً قوية وتلك المواجهات المصيرية.

ومن الأساليب المتبعة نذكر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة ووضع الإعلانات على شوارع مدينة العين ومداخل الأحياء السكنية،إضافة إلى التواصل مع طلاب المدارس الإعدادية والثانوية عن طريق مجلس أبوظبي الرياضي، وكذلك مخاطبة الجماهير عن طريق الرسائل النصية عبر الهواتف المحمولة، حيث يحتفظ أعضاء الجمعية بأكثر من عشرة آلاف رقم هاتف، كما أن جمعية جماهير العين تضع في كل مباراة «تيفو» يشجع على الحضور الجماهيري علاوة على ما توزعه عليهم من قمصان وشالات بنفسجية.

ولا ننسى أن استاد هزاع بن زايد الحائز جائزة الأفضل في 2014 وبما يوفره للحضور من وسائل الراحة والترفيه، يعد عنصراً هاماً لجذب الجماهير.

وفوق هذا وذاك، فإن العناصر التي يضمها فريق العين من مواطنين وأجانب تدفع الكثيرين من المشجعين وتجعلهم أكثر حرصاً على مشاهدة هؤلاء النجوم على الطبيعة، فضلاً عن أن العين أحد الفرق المنافسة في كل موسم على كل البطولات.

وهناك نقطة يجب الإشارة إليها، وهي أن عدد الحضور في استاد هزاع بن زايد يكون دائماً رقماً صحيحاً حيث إن أي شخص يدخل إلى مدرجات الملعب لابد أن يمر عبر جهاز مخصص لاحتساب العدد الفعلي الذي يحضر المباراة، وربما يكون استاد هزاع بن زايد هو الوحيد بين ستادات الدولة، الذي يستخدم هذه التقنية الحديثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا