• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العكبري.. «بداية النجومية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يمتلك اللاعب الصاعد في سماء النجومية محمد العكبري موهبة كبيرة وحساً تهديفياً عالياً، تبشر بمهاجم من العيار الثقيل في الدوري والمنتخب، وساعد اللاعب في إثبات ذاته، وتأكيد جدارته بحصوله على فرصة أكبر في المشاركة في المباريات هذا الموسم مقارنة بالموسم الذي سبقه، على الرغم من مشاركته مع المنتخبات الوطنية، حيث لعب مع العنابي 1656 دقيقة في 27 مباراة، توزعت على المسابقات المحلية الأربع، منها المشاركة في 24 مباراة في الدوري كأساسي أو احتياطي، وسجل في المسابقة 3 أهداف، بجانب هدف رابع سجله في دوري 21 سنة الذي شارك فيه بمباراة واحدة هذا الموسم، وصنع عدداً من الأهداف.

ويعكس العكبري حالة نموذجية للاعب كرة القدم في التدرج عبر المراحل السنية، وهو خريج أكاديمية الوحدة التي تدرج فيها من نعومة أظفاره، وصولاً إلى الفريق الأول الذي ظهر معه في موسم 2014 ـ 2015 الذي شارك فيه بخمس مباريات، أحرز فيها هدفين.

ولعب العكبري لكل المنتخبات السنية، وشارك في كأس العالم للناشئين2013، الذي استضافته الدولة، ومع منتخب الشباب في نهائيات آسيا 2014، ومع المنتخب الأولمبي في نهائيات آسيا تحت 23 سنة، ودشن مشواره مع المنتخب الأول في العام الماضي، وله هدف واحد في مرمى منتخب ميانمار، وعاد العكبري من جديد إلى صفوف المنتخب في تجمعه الحالي، استعداداً للمشاركة في دولية تايلاند التي تنطلق الأحد.

ويصف المكسيكي أجيري، مدرب الوحدة، العكبري باللاعب صاحب القدرات الخاصة، متوقعاً له مستقبلاً كبيراً ومشرقاً. والمعروف أن أجيري له فضل كبير في بروز اللاعب من خلال منحه فرصة أكبر، خاصة بعد الجولات الأولى من بطولة الدوري، ليصبح العكبري (22 سنة) لاعباً أساسياً في التشكيلة، ومن مفاتيح اللعب في الفريق، وتوج اللاعب عطاءه المتميز بالفوز بجائزة أفضل لاعب صاعد في استفتاء الاتحاد، ومن قبله بالجائزة عن الفئة نفسها في جوائز لجنة دوري المحترفين، ليؤكد أنه أقنع الجميع، وهو ما يحفزه للمزيد من التألق في عالم المستديرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا