• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ماجد ناصر.. «الحارس الأمين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

وليد فاروق (دبي)

استحق ماجد ناصر لقب أفضل حارس مرمى في الموسم عن جدارة واستحقاق بعد موسم أكثر من مميز، خالف فيه الحارس المخضرم معظم التوقعات، ونجح في العودة بقوة لحماية عرين الأهلي والمساهمة بقوة في وصول فريقه إلى المكانة التي وصل إليها من حيث المنافسة على كل ألقاب الموسم والتتويج بلقب دوري الخليج العربي لكرة القدم للمحترفين.

وعلى الرغم من المشاركة الخجولة للحارس الملقب بـ«قلب الأسد» في دوري الخليج العربي بالتبادل مع زميله أحمد محمود «ديدا»، الذي كان الحارس الأساسي للأهلي وقتها خلال مشاركة «الفرسان» في بطولة دوري أبطال آسيا لظروف إيقاف ماجد ناصر آسيوياً، إلا أن قلب الأسد تمسك بالفرصة، وحافظ على وجوده في عرين الأهلي، إلى أن تعرض ديدا للإصابة في مباراة العين في الجولة العاشرة، ليتبوأ ماجد موقعه منفرداً في مرمى فريقه بقية المشوار بجدارة ومدافعاً عن نظافة الشباك الحمراء في أكثر من مباراة. وعلى مدار مشاركته في 20 مباراة بالدوري استقبلت شباك ماجد ناصر 13 هدفاً فقط، وهي أقل نسبة استقبال أهداف في الدوري، في حين استقبلت شباك زميله ديدا 7 أهداف في المباريات الـ6 التي شارك فيها، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه من دون استقبال أي أهداف في 9 مباريات كاملة من إجمالي المباريات الـ20.

ويحسب لماجد ناصر (32 عاماً) ثبات مستواه وتركيزه وانتباهه العالي خلال معظم المباريات التي شارك فيها، مما كان له أكبر الأثر في منح زملائه، خاصة على صعيد خط الدفاع ثقة كبيرة بوجود حارس متمكن قادر على التصدي لأي محاولة على مرماهم.

وبفضل مستواه العالي وثباته الانفعالي الذي تميز به هذا الموسم، بعدما تخلى كثيراً عن عصبيته التي اشتهر بها على مدار المواسم السابقة، نجح ماجد ناصر في فرض عودته إلى صفوف منتخبنا الوطني بقوة، من أجل حماية عرين «الأبيض» في مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، وشارك فعلاً في مباراتي فلسطين التي انتهت بفوز منتخبنا بهدفين نظيفين، والسعودية في المرحلة الأخيرة من التصفيات الثانية، التي انتهت بالتعادل الإيجابي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا