• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

جلسة عصف ذهني لمشروع القيم والسلوك

«الشارقة للتعليم»: 25 طالباً الحد الأقصى في الصف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

حدد مجلس الشارقة للتعليم أمس، ضمن جلسة عصف ذهني لمشروع القيم والسلوك الحد الأقصى في الصف بـ 25 طالباً في كل المراحل الدراسية.

وحضر الجلسة، الدكتور سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس المجلس وعائشة سيف أمين عام المجلس وعدد من رؤساء الدوائر ومديريها، وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وممثلي الجهات المحلية والحكومية والمجتمعية في الإمارة.

وقال الكعبي: «إن مشروع القيم والسلوك يأتي بدعم وتأييد من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو مبني ليهتم بالسلوكيات والقيم الأصيلة في الدولة، وتعزيز ذلك في نفوس الأجيال الحالية والقادمة وتوعيتهم بها، ومحاربة الأفكار الهدامة التي بدأت تغزو عقول أبنائنا.»

وتناولت جلسة العصف الذهني محاور رئيسة، تشمل دور الأسرة في الحد من السلوكيات السلبية لدى الطلبة، ودور القيادات المدرسية والمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين في احتواء الطلبة، ودور الأقران في مساعدة زملائهم للتخلي عن السلوكيات السلبية، بالإضافة إلى دور المؤسسات التربوية والمجتمعية في تعزيز القيم الإيجابية في نفوس الطلبة، ودور وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في التصدي للظواهر السلوكية السلبية.

وأشارت عائشة سيف إلى أن المشروع يأتي بتضافر الجهود من قبل الهيئات والمؤسسات المحلية والمجتمعية والتربوية على مستوى الدولة، بوضع آليات للحد من السلوكيات السلبية على مستوى مدارس الذكور والإناث ووضع الحلول المناسبة لكل مشكلة على مسار العام الدراسي، من خلال برنامج خاص يوضع من قبل الخبراء وذوي الكفاءة، ونأمل من خلال جلسة العصف الذهني أن نصل معا إلى توصيات وحلول تساهم بشكل فاعل في إيجاد برامج وحلول جذرية لمثل هذه السلوكيات، وحماية أبنائنا من الغزو الفكري الخارجي، وتحصينهم من الانقياد للأفكار التي تؤثر سلبا على شخصياتهم وأفكارهم.

وجاءت التوصيات النهائية على محور الأسرة بضرورة تعزيز الحوار الإيجابي البناء بين الآباء والأبناء وفهم مشكلاتهم المختلفة، وإيجاد بيئة داعمة للحوار البناء، من خلال تخصيص يوم في الأسبوع، والحوار المشترك بين الآباء والأبناء وتعزيز الحوار الإيجابي والهادئ، ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على السلوكيات، وتعزيز الرقابة الذاتية للأبناء، وزيادة الوعي لدى الأسر بأهمية المخاطر الراهنة التي تستهدف الأبناء.

أما على صعيد محور الأقران، فجاءت التوصيات بأهمية تضمين الكتب والمناهج للقيم السلوكية الإيجابية، واستغلال الإذاعات المدرسية في الحث على السلوكيات الإيجابية.

ومن اهم التوصيات التي جاءت في جانب محور القيادة بتحديد الحد الأقصى في الصف إلى 25 طالباً لكل المراحل الدراسية، وتوفير عدد كاف من المرشدين الأكاديميين والاختصاصيين النفسيين، والاستفادة من خبرات المتقاعدين من أولياء الأمور، وفي جانب محور المؤسسات التربوية، فشملت التوصيات إصدار تشريع من المجلس التنفيذي من حكومة الشارقة تسمح لذوي الطلبة زيارتهم بالمدارس متى استدعت الحالة وفق لضوابط،وفي محور دور وسائل الإعلام جاءت التوصيات بضرورة إنتاج مواد هادفة من قبل وسائل الإعلام الرسمية تعرض في المدارس، واستمرارية وديمومية البرامج الموجهة لهذا الغرض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض