• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مفاوضات صنعاء تراوح مكانها والنيابة اليمنية تحجز أموال حميد الأحمر

هادي يرفض تشكيل مجلس رئاسي ويتمسك بـ «الخليجية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

رفض الرئيس عبدربه منصور هادي، اقتراحاً بتشكيل مجلس رئاسي برئاسته لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلاد بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على السلطة في صنعاء، حسبما أبلغت (الاتحاد) أمس الجمعة مصادر سياسية في عدن (جنوب) مقر إقامة الرئيس اليمني منذ 21 فبراير الماضي. وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر وزعماء سياسيون إقترحوا الأربعاء، على الرئيس هادي بعد موافقة غالبية الأحزاب والفصائل المتحاورة في صنعاء، تشكيل مجلس رئاسي لإنهاء انقسام الدولة اليمنية بين صنعاء وعدن.

وقالت مصادر سياسية حضرت اللقاء الرئاسي مع المبعوث الأممي وعدد من قادة الأحزاب السياسية، إن المقترح نص على تشكيل المجلس الرئاسي من الرئيس هادي وأربعة أعضاء يمثلون كلاً من حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه، وهو التكتل الذي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتكتل اللقاء المشترك الذي يتزعمه حزب الإصلاح الإسلامي السني، وجماعة أنصار الله وهو مسمى المتمردين الحوثيين، والحراك الجنوبي الذي يتزعم الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب.

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس هادي رفض بشدة تشكيل المجلس متهماً الحوثيين بعدم التزام الاتفاقيات وقرار الأمم المتحدة، وأنهم «لم يقدموا خطوات تدل على حسن نيته سواء من حيث تسليم السلاح أو الخروج من العاصمة صنعاء والمرافق الحكومية».

وأضاف هادي: «لا تزال الولاءات الشخصية داخل الجيش سواء للنظام السابق (في إشارة لعلي عبدالله صالح) أو للحوثيين»، مشددا على ضرورة إعادة بناء مؤسسة الجيش من جديد بعيدا عن أي ولاءات حزبية أو سياسية أو مناطقية أو مذهبية.

ويهدد الحوثيون المتمردون في الشمال منذ عشر سنوات ويعتقد أنهم حلفاء للرئيس السابق، باجتياح الجنوب اليمني بعد أن سيطروا أواخر سبتمبر على العاصمة صنعاء وتمددوا لاحقا في وسط وغرب البلاد. وقال عسكريون جنوبيون في الجيش اليمني لـ(الاتحاد) إن الرئيس هادي، المتحدر من الجنوب حيث تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الاحتجاجات الانفصالية، استدعى ضباطاً جنوبيين أُحيلوا قبل سنوات إلى التقاعد، وأنه بصدد إعادتهم للخدمة العسكرية من جديد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا