• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الشرطة تسمح لمناوئي ترشح بوتفليقة بالتظاهر

رئيس وزراء الجزائر المستقيل: الربيع العربي «حشرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

الجزائر (د ب أ) - شبه عبدالمالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل، ما يسمى بـ«الربيع العربي» بـ «الحشرة»، واعداً بمزيد من الحريات والانفتاح الديمقراطي. وقال سلال، الذي استقال من منصب رئيس الوزراء الخميس الماضي لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، في كلمته خلال تجمع شعبي أمس بالصالة البيضوية في العاصمة الجزائر، إن «الربيع العربي حشرة وسنقضي عليه باستخدام مبيد الحشرات، سنستخدم كل المنتجات اللازمة لإيقافه». وأكد سلال أن الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة ستكون نظيفة وديمقراطية، واعداً بمزيد من الإصلاحات السياسية والانفتاح والحريات والديمقراطية، كما توجه إلى الشباب. وكشف عن أن برنامج بوتفليقة يتضمن توفير الكثير من مناصب الشغل بصيغ متعددة بما يمكنهم من خلق مؤسساتهم، فضلاً عن توفير السكن للجامعيين الشباب. وأعاد سلال إلى الأذهان مناقب بوتفليقة وعدد إنجازاته التي لم يحققها حسبه أي بلد آخر.

من ناحية أخرى، تظاهر العشرات من حركة بركات «كفاية» أمس أمام مقر الجامعة المركزية بوسط العاصمة الجزائرية، للمطالبة بتغيير النظام ورفض ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة في انتخابات الرئاسة. وبخلاف المظاهرتين السابقتين، لم تقدم الشرطة على اعتقال أي متظاهر واكتفى أفرادها الحاضرين بقوة بالإحاطة بالمتظاهرين تحسبا لأي طارئ. ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة وبجزائر حرة وديمقراطية.وتطالب حركة بركات برحيل النظام وبإقرار مرحلة انتقالية.

من جهة أخرى، تجمع العشرات من حركة رشاد المقربة من حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بقرار قضائي، أمام مقر البريد المركزي على بعد أمتار قليلة من تجمع حركة بركات، للتعبير عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية.

استمرار المواجهات المذهبية بجنوب الجزائر لليوم الخامس

الجزائر (أ ف ب) - تواصلت المواجهات المذهبية بغرداية جنوب الجزائر أمس لليوم الخامس بين عرب سنة وأمازيغ أباضيين، بحسب أحد أعيان المنطقة دون تقديم حصيلة لاشتباكات أمس. وأكد محمد تونسي في اتصال هاتفي مع وكالة فرنس برس أن «مئات الأشخاص ما زالوا يواجهون بعضهم بعضا في حي حاج مسعود» الذي يقطنه سكان من الطائفتين. وبحسب ممثل حزب جبهة القوى الاشتراكية في غرداية حمو مصباح، فإن «الأحياء الأخرى شهدت هدوءا حذرا هذا اليوم (أمس السبت)». وكانت وكالة الأنباء الجزائرية تحدثت أمس الأول عن إصابة 61 شخصاً، بينهم ثمانية في حالة «خطرة جداً»، كما تم تحطيم عشرات المحال والمساكن خلال 24 ساعة من المواجهات التي اندلعت مجددا الثلاثاء بعد شهر من الهدوء في هذه المدينة التاريخية التي تبعد 600 كيلومتر عن الجزائر العاصمة. وكان المتحدث باسم لجنة التنسيق في المدينة أحمد بابا عيسى (امازيغي) أعلن الخميس عن جرح نحو مئة شخص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا