• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اتهام المجتمع الدولي بخذلان سوريا ومطالبة «العالم الحر» بتأمين سبل الانتصار على الأسد والمتطرفين

الجربا: نتعرض لغزو بربري والائتلاف دون الطموحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

عواصم (وكالات) - أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، أن بلاده «تتعرض لغزو بربري»، مقراً في الوقت نفسه بأن الائتلاف لم يكن على مستوى طموحات الشعب. وقال الجربا، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول أمس، بمناسبة دخول الانتفاضة عامها الرابع، إن «الجيش الحر يطهر سوريا من مرتزقة الإرهاب»، معتبراً أن «مرتزقة إيران و(حزب الله) غزت سوريا، ونخوض حرباً شرسة مع عصابات الحزب اللبناني». كما انتقد الجربا تنظيم «الدولة العراقية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، متهماً هذا التنظيم «بطعن الثوار في الظهر خدمة للنظام»، حسب رأيه. وطالب الجربا «أصدقاء الشعب السوري» بالالتزام بوعود تسليح الجيش الحر، معلناً أن «المعركة لم تعد طويلة ولقد اجتزنا الجزء الأصعب».

كما طالب الجربا أمس، «العالم الحر» بتزويد السوريين بـ«الوسائل لمحاربة نظام بشار الأسد والمتطرفين» والانتصار عليهم. وقال في رسالة نشرتها صحيفة «لوموند الفرنسية» أمس، «لا شيء ولا أحد تمكن.. أو أراد.. إنقاذ الشعب السوري من صواريخ وقنابل الأسد ولا من التعذيب حتى الموت في سجونه ولا من الاختناق والموت بالغاز وأسلحته الكيماوية»، متداركاً بقوله «ولكن رغم وحشيته الكبيرة ورغم تفوقه العسكري، ثمة أمر واحد أكيد، هو أن الأسد لم ينجح يوماً في سحق الثورة. ولن ينجح أبداً في ذلك. الشعب مصمم على تحقيق الحرية».

وقال الجربا: «آن الأوان للعالم الحر لمساعدة السوريين في الخروج من عزلتهم. عليه أن يؤمن لهم الوسائل لمحاربة الأسد والمتطرفين. يجب أن يؤمن لهم الوسائل للانتصار نهائياً على الأسد وعلى المتشددين».

من ناحيته، اعتبر هادي البحرة كبير مفاوضي الائتلاف الوطني السوري المعارض في مفاوضات «جنيف - 2»، أن المجتمع الدولي «بما في ذلك مجلس الأمن خذل سوريا». وقال البحرة في مؤتمر صحفي عقب اجتماع غير رسمي للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت متأخر أمس الأول، إن مجلس الأمن يجب أن يبعث برسالة واضحة للسلطات السورية بأن عدم الالتزام ببيان جنيف الأول وهيئة الحكم الانتقالية سيكون له تداعيات كبيرة. ووصف البحرة إيران بأنها «شريك في قتل الشعب السوري»، مشيراً إلى أن الجيش الحر يخضع حالياً لإعادة هيكلة جذرية. كما انتقد البحرة المجتمع الدولي لدفع المعارضة إلى المفاوضات دون تعزيز قدراتها العسكرية.

إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير طرفي الصراع في سوريا إلى التهدئة. وطالب شتاينماير أمس النظام السوري «بوضع حد للعنف بحق الشعب وعدم تقويض جهود وساطة المجتمع الدولي». قال الوزير الألماني، إن نداءه موجه أيضاً إلى «القوى الراديكالية داخل المعارضة السورية، التي تراهن حتى الآن على العنف والإرهاب». وأوضح أنه لا بد من وضع حد لنزيف الدماء في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا