• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:03    مقتل ما لايقل عن 20 شخصا في هجوم على مركز تدريب شرطي في شرق أفغانستان        01:05    قوات سوريا الديمقراطية تستعيد آخر مناطق الرقة خلال ساعات        01:14     قوات البشمركة الكردية تنسحب من منطقة خانقين على الحدود بين العراق وإيران        01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية    

فيصل ويحيى وطالب والقبيسي الكتيبة الإماراتية

المنتخب.. القوة الضاربة على بساط الأبطال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد روبيرتو ليما «جوردو» المدير الفني لمنتخبنا أن كثيراً من الجهود التي بذلت على مدار العام الماضي من الجهاز الفني واللاعبين كانت من أجل هذا اليوم، الذي سيظهر فيه اللاعبون على البساط في بطولة أبوظبي العالمية، مشيرا إلى أن فيصل الكتبي، ويحيى الحمادي، ومحمد القبيسي، وطالب الكربي، وإبراهيم الحوسني هم عناصر الجيل الأول في المنتخب، وهم القدوة لكل اللاعبين الجدد، ويلعب جميعهم في فئات مختلفة، حيث يشارك كل من فيصل وطالب الكربي في الحزام الأسود، فيما يشارك الثلاثي يحيي الحمادي، ومحمد القبيسي، وإبراهيم الحوسني في الحزام البني.

وقال: اللاعبون جاهزون تماما لنزالات اليوم، وغداً، وقد اتخذنا الكثير من القرارات هذا الموسم من أجل الفوز، هم جاهزون بدنياً وذهنياً، ونحن في الجهاز الفني واثقون جداً أنهم يمكن أن يصعدوا إلى منصات التتويج، أمام فيصل الكتبي فرصة تحقيق أول إنجاز له في فئة الحزام الأسود في عالمية أبوظبي هذا العام، هو في حالة جيدة، لديه نزالان قبل الصعود إلى النزال النهائي، نحن من جانبنا درسنا أداء منافسيه، وثقتنا بلا حدود في فيصل، إنه يملك فرصة كبيرة للتتويج هذا العام، فيصل سبق له أن فاز بالذهب في بولندا ببطولة العالم لأول مرة، بعد حصوله على الحزام الأسود، ثم حصل على الذهب مرة أخرى في البرازيل بنزالات من دون بدلة في جولة ريو دي جانيرو من بطولة أبوظبي جراند سلام، وفي هذا العام يتصدر آسيا عندما توج في فيتنام، وكذلك في تركمانستان، إنه رقم صعب في مشروع الجو جيتسو الإماراتي، وقد حان وقت أن يتوج في الحزام الأسود في عالمية أبوظبي.

وتابع: طالب تحسن كثيرا في آخر 3 أشهر، له قدرات قوية، نعم خبرته محدودة في الحزام الأسود، لكنه يملك شخصية البطل، يمكنه أن يقدم الجديد، طريقه صعب للغاية سوف يواجه أبطال عالم، لكننا نثق في قدراته، طريقه به لاعب ياباني بمواصفات عالمية نعرفه جيدا، ولاعبان برازيليان من أصحاب الخبرة والكفاءة، أما محمد القبيسي، فهو مقاتل بمعنى الكلمة، قدم الكثير للعبة، يستحق أن يصعد إلى منصة التتويج في الحزام البني، يملك خبرة كبيرة، ويستطيع أن يقول كلمته اليوم ونحن نتوقع منه الكثير، فئته زاخرة بالمنافسين يحتاج في الفوز على 4 منافسين أقوياء حتى يصل إلى النزال النهائي، إنه في أعلى معدلات التركيز نتمنى أن يحصل على ميدالية، لأنه بذل جهدا كبيرا في الفترة الأخيرة، كما أنه يملك قدرات هائلة.

وقال: يحيي الحمادي لا أشعر بالقلق عليه، لأنه لاعب مميز، يملك إرادة فولاذية، نعرف أنه يستطيع صنع الفارق في أي وقت، وهو من ابرز لاعبينا، ونموذج وقدوة للكثير من أبناء الجيل الجديد، ننتظر منه الذهب، وقد وعدنا بذلك، نحن نصدق وعوده، يتمنى أن يتم ترفيعه إلى الحزام الأسود، وهو يستحق، وإذا تم من على منصة التتويج سوف تكون مميزة، أما إبراهيم الحوسني، فقد قدم موسما مميزا، إنه استحق الترفيع للحزام البني منذ 3 أشهر، طريقه ليس سهلا، لكنه لاعب قوي ومميز، ويتسم أداؤه بالذكاء والتصميم والإرادة.

وعن طبيعة المنافسة، قال: اللجنة المنظمة وضعت نظاما رائعا يحقق الحيادية هذا العام في عالمية 2017 لأنها سمحت لكل دولة المشاركة بلاعبين فقط في كل فئة، وبالتالي فإن الحظوظ تبقى متساوية للجميع، ومن جانبنا نحب أن نفوز على الأقوياء، وأن نشارك في نزالات الأقوياء، نحب أن نستفيد قبل أن نصعد المنصات، المساواة مطلوبة للجميع.

وتحدث جوردو عن عدم مشاركة مصبح الخاطري المصنف الأول في الحزام البنفسجي، وقال: كانت أكبر صدمة بالنسبة لنا في البطولة هي عدم مشاركة مصبح لأنه فاز في كل المحطات التي خاضها هذا العام، وتوج بالذهب في كل بطولة شارك فيها، وهو متصدر التصنيف العالمي، ولكن للأسف أصيب في الفترة الأخيرة ومنعته الإصابة من المشاركة، مثله مثل زميله خلفان بالهول الذي غاب عن البطولة لارتباطه بالعمل، وهو لاعب مميز أيضاً.

وعن تقييمه لأداء الناشئين، قال: أهم مكسب في البطولة هو الناشئين الذين ظهروا بقوة في العالمية التاسعة، فقد أعطوا مؤشرا قويا بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن المستقبل رائع لأننا ننفذ معهم أفضل البرامج، مشيرا إلى أن الاحتكاك القوي للفتيات سوف يترك أثراً عليهن جميعاً، وبشكل عام، فإن البطولة كانت فرصة مميزة لقياس الجهد لدينا جميعاً.

وتابع: نحن نعرف جيداً الخارطة العالمية في اللعبة، في نزالات البنات كانت هناك مفاجآت كثيرة، ولكن في نزالات الرجال البالغين أتوقع وأتمنى أن يكون فيصل الكتبي هو أكبر مفاجأة في البطولة، عندما يصعد إلى منصة التتويج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا