• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

موجيريني: الاتفاق مع طهران بات «في متناول اليد»

إيران لا تستبعد تجميداً جزئياً لنشاطها النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

الأمم المتحدة (وكالات) لمح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في وقت متأخر من أمس الأول إلى أن طهران قد تقبل تجميد بعض جوانب برنامجها النووي لعشر سنوات رغم أنه رفض مناقشة القضية بالتفصيل. وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين الماضي، إن على إيران الالتزام بتعليق يمكن التحقق منه لأنشطة نووية لمدة 10 سنوات ليتسنى إبرام اتفاق نووي معها. وأمس قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إن «اتفاقا جيدا» بشأن برنامج إيران النووي بات «في متناول اليد». وسألت كريستيان أمانبور من شبكة (سي.إن.إن.) ظريف أثناء مقابلة إن كانت طهران مستعدة لقبول تعليق برنامجها النووي لعقد من الزمن، فأجاب «يعتمد الأمر على كيفية تعريفك له.. إذا كان لدينا اتفاق فنحن مستعدون لقبول قيود معينة لفترة معينة لكنني لست مستعدا للتفاوض على الهواء». وكان ظريف قد قال الثلاثاء الماضي إن مطلب أوباما بتعليق لمدة عشر سنوات غير مقبول. إلى ذلك، قال مساعد في مجلس الشيوخ الأميركي أمس إن زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس ميتش مكونل أجل الخطط للمناقشة والتصويت الأسبوع المقبل على مشروع قانون يلزم الرئيس باراك اوباما بتقديم أي اتفاق نووي مع إيران للكونجرس للحصول على موافقته. واعترض كثير من الديمقراطيين وبعضهم شارك في رعاية مشروع القانون على «خطة مكونل» للتعجيل بمناقشة التشريع قبل الموعد النهائي الذي حدده مفاوضون دوليون بأواخر مارس للتوصل لاتفاق إطار. وأجرى ظريف ووزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات هذا الأسبوع في مونترو بسويسرا بهدف التوصل لاتفاق إطار سياسي بحلول نهاية مارس. وقال ظريف «هناك الكثير من التفاصيل التي يتعين مناقشتها. حققنا بعض التقدم.. سيتعين علينا العمل بدأب خلال الأسابيع القليلة المقبلة». وقال ظريف «نستطيع في حقيقة الأمر التوصل لاتفاق إذا توافرت الإرادة السياسية اللازمة لاتخاذ الخيارات الصعبة.» وقال مسؤولون غربيون وإيران، إن الجولة القادمة من المحادثات بين الجانبين من المتوقع أن تعقد في الأسبوع الثالث من مارس في جنيف . وقال ظريف إنه لم يتم التوصل حتى الآن لاتفاق مرض بشأن كيفية رفع العقوبات عن إيران. وأضاف «لايزال أمامنا بعض الوقت لحل كل القضايا». وفي تطور لافت قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أمس إن «اتفاقا جيدا» بشأن برنامج ايران النووي بات «في متناول اليد»، في الوقت الذي يتعين ان تنتهي فيه المفاوضات حول هذا الملف قبل نهاية مارس. وأكدت أمام برلمانيين اوروبيين في ريجا قبل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية أوروبا في عاصمة لاتفيا «اعتقد أن اتفاقا جيدا بات في متناول اليد .. لن يكون هناك اتفاق إن لم يكن جيدا وهذه رسالة علينا أن نوجهها إلى أصدقائنا وشركائنا». وتابعت «يجب ان نقطع الكيلومتر الأخير وهي مسافة تحتاج إلى إرادة سياسية أكثر منها الى مفاوضات تقنية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا