• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

معارك طاحنة في يبرود مع دخول الانتفاضة عامها الرابع والجيش النظامي و «حزب الله» يتقدمان بغطاء جوي ومصرع قيادي بارز في «النصرة»

55 قتيلاً سورياً معظمهم بمجزرتين في حمص وإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

عواصم (وكالات) - لقي 55 شخصاً حتفهم بنيران القوات النظامية السورية أمس، معظمهم قضى بمجزرتين في إدلب وحمص، تزامناً مع سقوط 5 ضحايا، بينهم أم وأطفالها الثلاثة، جراء قصف شنه جيش النظام على بلدة جسرين بريف دمشق. في الأثناء، تدور معارك طاحنة عند المدخل الشرقي لمدينة يبرود أحد أبرز معاقل المعارضة المسلحة بمنطقة القلمون بريف دمشق ناحية الحدود اللبنانية، بحسب ما أفاد المرصد الحقوقي، بينما أكد مصدر عسكري رسمي أن الجيش دخل المدينة الاستراتيجية من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي فيها، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة «يفرون باتجاه بلدة رنكوس إلى الجنوب من يبرود.

فقد احتدمت المعارك في جبهة القلمون، حيث تعرضت مدينة يبرود لأكثر من 20 غارة جوية ترافقت مع قصف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة، مع تسجيل القوات النظامية «تقدماً نسبياً» على أطراف المدينة.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد، «إن معارك طاحنة تدور بين القوات النظامية و(حزب الله) اللبناني وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي المعارضة من الجهة الأخرى، على أطراف مدينة يبرود ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة». وأضاف أنه كان هناك مقاومة شرسة من مقاتلي «جبهة النصرة»، فرع «القاعدة» في سوريا. ووفقاً للمرصد، فقد ألقت مروحيات براميل متفجرة على محيط المدينة الشرقي في حين كانت مواجهات تدور بين مقاتلي «حزب الله» والمعارضة المسلحة. وبعد شهر من القصف والمعارك في محيط هذه المدينة القريبة من الحدود اللبنانية، نجح «حزب الله» والجيش النظامي في السيطرة على التلال المطلة عليها.

وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أبلغ مصدر عسكري سوري «فرانس برس» بقوله إن القوات النظامية السورية دخلت مدينة يبرود شمال دمشق، أحد آخر معاقل مقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية. وقال المصدر «دخل الجيش السوري الجمعة مدينة يبرود شمال دمشق من الجهة الشرقية وتقدم في الشارع الرئيسي للمدينة»، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة «يفرون في اتجاه بلدة رنكوس» إلى الجنوب من يبرود. وأضاف «إذا استمر المقاتلون في الفرار، فإن سقوط المدينة مسألة أيام». وكانت «جبهة النصرة» أعلنت أمس الأول، على لسان الناطق باسمها في القلمون المدعو عبدالله عزام الشامي، أن «إحدى النقاط على محور العقبة سقطت، واستغلها الجيش» النظامي، وذلك بحسب بيان تناقلته مواقع إلكترونية محسوبة على متشددين. وأضاف أن الجيش النظامي «استغلها لضرب باقي النقاط مع هجوم متزامن... لذلك انسحب الإخوة إلى نقاط خلفية»، مؤكداً في الوقت نفسه وصول «العديد من خيرة المقاتلين للمؤازرة».

وذكر المرصد الحقوقي أمس، أن القيادي في «جبهة النصرة» أبو عزام الكويتي لقي مصرعه خلال قصف واشتباكات مع القوات النظامية و«حزب الله» وقوات الدفاع الوطني على أطراف يبرود ليل أمس الأول. ويعد أبو عزام الشخصية الثانية في النصرة بمنطقة القلمون. وأضاف المرصد أنه «كان مفاوضاً رئيسياً في ملف تبادل راهبات معلولا». وكانت «جبهة النصرة» تحتجز الراهبات منذ مطلع ديسمبر الماضي، وأفرج عنهن الاثنين الماضي مقابل إطلاق سراح 150 معتقلة من السجون السورية. ومعركة يبرود حاسمة لـ«حزب الله» الذي يحاول قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين يبرود وبلدة عرسال ذات الغالبية السنية شرق لبنان. ويقول مسؤولو «حزب الله»، إن السيارات المفخخة التي استخدمت في هجمات ضد مناطق نفوذه في لبنان خلال الأشهر الماضية، فخخت في يبرود ودخلت الأراضي اللبنانية عبر عرسال. كما أن من شأن السيطرة على يبرود أن تساعد الرئيس بشار الأسد في تأمين الطريق البري الذي يربط معقله الساحلي على البحر المتوسط بالعاصمة دمشق، ويقطع خط إمداد لقوات المعارضة عبر الحدود من لبنان.

وفيما استمر القصف والاشتباكات في الأنحاء الأخرى من دمشق وريفها وحلب وحماة ودرعا والرقة والقنيطرة، أكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة أن الطيران الحربي ارتكب مجزرة بقصفه معرة مصرين بريف إدلب موقعاً 20 قتيلاً، تزامناً مع مصرع 5 مدنيين آخرين وسقوط العديد من الجرحى حراء غارة جوية أخرى استهدفت بلدة إحسم بريف إدلب أيضاً. كما شهدت بلدة الزارة في ريف حمص مجزرة أخرى نجمت عن كمين محكم أعدته القوات النظامية على طريق البقيعة- لبنان أوقعت 15 قتيلاً على الأقل بينهم ناشط إعلامي ومجندين اثنين منشقين، بالإضافة إلى محامٍ.

قتيل وجريحان بسقوط صواريخ سورية شمال لبنان

بيروت (يو بي أي) - قتل شخص وأصيب اثنان، إثر سقوط صواريخ على بلدات في منطقة البقاع الشمالي في لبنان مصدرها الأراضي السورية. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن شخصاً قتل في بلدة النبي عثمان، فيما أصيب اثنان بجروح في اللبوة نتيجة سقوط الصواريخ. وأفادت الوكالة بأن 4 صواريخ سقطت على بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، مصدرها الأراضي السورية، توزعت بين مرتفعات اللبوة وسهلها، وبينها والنبي عثمان. وتعرضت هذه المنطقة في مرات سابقة لهجمات صاروخية عدة مصدرها أراضٍ خاضعة لسيطرة المعارضة السورية التي تقول إنها تأتي رداً على تدخل «حزب الله» في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا