• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

تأليف عكاشة وإخراج محمد حسيب 1988

«الطعم والسنارة».. خيط رفيع بين محمود ياسين ولوسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الطعم والسنارة».. فيلم اجتماعي درامي رومانسي عائلي، يعد واحداً من الأفلام القليلة التي كتبها المؤلف أسامة أنور عكاشة، وتناول فيه الخيط الرفيع بين المحظور واللامحظور في المجتمع، عندما يستشعر البعض أن هناك من يهدد عرشهم ومراكز قوتهم.

دارت الأحداث حول مؤلف سينمائي ومسرحي شهير يضيق بحياته الزوجية، فيسافر بناء على نصيحة طبيبه الخاص، ويقيم في الشاليه الخاص به لفترة، ويلتقي هناك في شاليه مجاور له بممثلة مغمورة تخبره أنها شاركت بالتمثيل بدور صغير في إحدى مسرحياته، وتنشأ بينهما صداقة وطيدة، فتخبره عن شخصيتها الغامضة وأنه يتم مطاردتها من قبل زوجها وعصابته التي قامت سابقاً بقتل صحفي كان يرتبط المؤلف معه بعلاقة صداقة، قبل أن يكشف عن إحدى عملياتهم الإجرامية، ويأخذ المؤلف على عاتقه إعادة ابنها إليها ورفع رقابة الزوج ورجاله عنها ومنعها من السفر إلى إيطاليا، فيكشف له الزوج عن أن القصة التي روتها له الزوجة ما هي إلا من نسج خيالها، وتنتهي الأحداث دون كشف الحقيقة.

بداية لوسيوقام ببطولة الفيلم محمود ياسين، وزيزي مصطفى، ولوسي، ورشوان توفيق، وشوقي شامخ، وفتوح أحمد، ومحمد متولي، وإبراهيم الأبيض، وتأليف أسامة أنور عكاشة، وإخراج محمد حسيب، وقالت الفنانة لوسي إن الفيلم كان من أوائل أعمالها السينمائية التي قدمت فيها دوراً مهماً لفت الأنظار إليها بقوة، وأن المؤلف أسامة أنور عكاشة كان وراء ترشيحها للدور، خصوصاً أنها شاركت قبله بعام واحد في الجزء الأول من مسلسله «ليالي الحلمية»، وجسدت فيه شخصية الراقصة «حمدية»، وأشارت إلى أنها جسدت في الفيلم شخصية «نجلاء»، وأتاحت لها الشخصية مساحة مهمة للتمثيل.

جنية البحر

وقد اعتقد حارس الشاليهات أنها عبارة عن جنية بحر لظهورها واختفائها الغامض، كما استطاعت أن توقع المؤلف في غرامها، مستغلة المشاكل الأسرية التي يعانيها، وخلافاته مع زوجته التي لا تقدر طبيعة عمله، وتقوم بابتزازه مادياً بصورة متكررة، وهو ما يصيبه بالإحباط والضيق رغم ارتباطه بكتابة عدد من الأعمال الفنية الجديدة، ويضطر للذهاب إلى طبيبه الخاص فينصحه بضرورة الابتعاد عن المنزل، ويطلب منه إخفاء مكان وجوده عن الجميع، وهو ما يوقعه لاحقاً في عدد من المشاكل، ولفتت إلى أن الفيلم فتح شهيتها للعمل في السينما، حيث شاركت بعده في بطولة عدد من الأفلام المهمة، ومنها: «حالة تلبس»، و«المشاغبات في خطر»، و«الكداب وصاحبه»، و«عودة الهارب»، و«أيام الماء والملح»، و«البحث عن سيد مرزوق»، و«الحب في التلاجة»، و«ليه يا بنفسج»، و«فارس المدينة»، وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا