• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م

من أفلامه «البيه البواب» و«سواق الهانم»

حسن إبراهيم.. المخرج المجهول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

حسن إبراهيم.. من المخرجين المهمين في تاريخ الفن المصري، ورغم موهبته الكبيرة وإخراجه للعديد من الأفلام والمسلسلات الناجحة التي تنوعت بين الكوميدية والاجتماعية والتراجيدية، فإن الأضواء لم تسلط عليه بالصورة التي يستحقها، خصوصاً وأنه كان يعشق العمل في صمت، ولا يسعى إلى الأضواء من خلال التواجد في الصحافة والإعلام.

ولد في 19 يوليو 1931، وتخرج في كلية الهندسة عام 1955، ثم اتجه إلى السينما التي كانت عشقه الأول، وعمل مراقباً للسيناريو ومساعداً لكبار المخرجين الذين استفاد الكثير منهم على جميع الأصعدة الفنية والإنسانية، كما كان يؤكد دائماً، ومنهم: فطين عبدالوهاب، وعز الدين ذو الفقار، ونيازي مصطفى، وبركات، وحسين كمال، وسعد عرفة، وحلمي حليم، وعاطف سالم، ويوسف شاهين.

التجربة الأولى

ومن أبرز الأفلام التي عمل مساعداً فيها «بنات اليوم»، و«الأخ الكبير»، و«حسن ونعيمة»، و«العتبة الخضرا»، و«دعاء الكروان»، و«في بيتنا رجل»، و«وا اسلاماه»، و«المستحيل»، و«غرام الأسياد»، و«أبي فوق الشجرة»، و«شيء من الخوف»، و«امبراطورية ميم»، و«النداهة»، و«مولد يا دنيا»، و«اذكريني»، وشهد عام 1985 أولى تجاربه الإخراجية من خلال فيلم «حكاية في كلمتين» لإيمان البحر درويش، وليلى علوي، وإيمان، ومشيرة إسماعيل، وأحمد مظهر، ومريم فخر الدين.

وقدم في العام نفسه «القط أصله أسد» لمحمود ياسين، ومديحة كامل، وسعيد صالح، وفي العام التالي قدم «محطة الأنس» لسمير غانم، ولبلبة، وسعيد صالح، ويونس شلبي، وفي 1987 قدم واحداً من أفضل الأفلام المصرية «البيه البواب» لأحمد زكي، وفؤاد المهندس، وصفية العمري، ورجاء الجداوي، وسيد زيان، وتناول فيه ظاهرة انقلاب الهرم الاجتماعي التي انتشرت في الثمانينيات من القرن الماضي، من خلال بواب وعلاقته بأهل العمارة التي يحرسها، وقدرته على التعامل مع جميع السكان رغم أنه غير متعلم، بل وقدرته على استغلالهم أحياناً، وتحوله من بواب فقير إلى سمسار صاحب ثروة في وقت وجيز.

سواق الهانم

وجدد تعاونه مع أحمد زكي عام 1994 من خلال فيلم «سواق الهانم» الذي شارك في بطولته سناء جميل، وعادل أدهم، وصابرين، وعبلة كامل، وشيرين سيف النصر، وأخرج للسينما أيضاً أفلام «امرأة تدفع الثمن» لفريد شوقي، ومحمود ياسين، و«اقتل مراتي ولك تحياتي» لسمير غانم، وسمير صبري، وسماح أنور، وفي بداية الألفية الجديدة اتجه إلى الدراما التلفزيونية وأخرج عدداً من المسلسلات الكوميدية، منها: «إن غاب القط» لعمر الحريري، وهالة فاخر، و«شخلول وشركاه» لأشرف عبدالباقي، وغادة نافع، و«همام يبحث عن همام» لوائل نور، وحسن حسني، وشيرين، وتوفي عن 86 عاماً في 1 مارس الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا