• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

بعيداً عن المشرط الجراحي

3 حقن تعيد النضارة لمحيط العينين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

تجديد محيط العينين يضفي مزيدا من الشباب والنضارة إلى ملامح الوجه عموما، حيث تتسم بشرة هذه المنطقة بالحساسية والرقة الشديدتين، كما أنها تعد مرآة عاكسة تظهر علامات قلة النوم وآثار التعب والإرهاق، ما يجعلها أكثر قابلية للتجعد والشيخوخة المبكرة، إلا أن الطب الحديث أوجد حقنا تسهم في حل مشكلات المنطقة وتعيد إليها شبابها.

وتقول أخصائية الأمراض الجلدية بورجو هورباس، من مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحات التجميلية في دبي «تكره النساء سماع عبارة تبدين مرهقة، كونها تعد مؤشرا لظهور آثار التقدم في السن وترهل البشرة وتعبها»، موضحة أن بنية وتركيبة الجلد في محيط العينين الجزء الأضعف تحملا والأكثر شفافية من باقي البشرة، بالإضافة إلى كونه يتميز بالرقة الشديدة، ما يحتم التعامل معه بمنتهى الحرص خاصة مع التقدم بالعمر.

وتضيف أنه في ظل الاتجاه السائد لتجنب الجراحات التجميلية، واللجوء إلى الحلول السريعة، توافرت تقنيات علاج التجاعيد وتحسين مظهر منطقة محيط العين، حيث صار من السهولة اختزال الجهد والوقت والمال، من خلال اللجوء إلى العلاجات الطبية التي يمكن تنفيذها من دون تدخل جراحي، والتي تعتمد على الحقن.

وحول تحسين مظهر البشرة وإكسابها مزيدا من الشباب والنضارة عن طريق العلاجات الثلاثة غير الجراحية لشد بشرة منطقة العين بواسطة الحقن بالسوائل، تقول هورباس «أولا حقن البوتوكس، تعد أحد أهم العلاجات الناجحة للتخلص من التجاعيد حول العين حيث تقوم هذه المادة بإرخاء العضلات ووقف تقلصاتها ومنع ظهور التجاعيد ومختلف الخطوط التعبيرية، ما يمنح محيط العينين شدا محببا يزيد فتحة العين، بالإضافة إلى قدرتها على رفع الحواجب الهابطة وشد الجفن العلوي».

وتتابع «ثانياً هناك العلاج باستخدام حشوات حمض الهيالورونيك لتجديد شباب المنطقة المحيطة بالجفن السفلي والموازنة بين لوني البشرة الفاتحة والغامقة، إذ يساعد حشو منطقة مجرى الدموع الداكنة (أسفل تجويف العين) في التخلص من المنطقة المجوفة الأكثر عرضة لظهور علامات الإرهاق والتعب، حيث تتكون هذه البشرة الداكنة في معظم الأحيان بسبب تأثير تجاعيد الجلد والتي تحتجز الضوء وتحبسه داخل التجويف، وبالنتيجة فإن العلاج بالحقن وحشو التجويف، يعكس الضوء إلى الخارج ويضيء المنطقة الداكنة تحت العين، بالإضافة إلى قدرتها على توحيد لون البشرة، إذ تتكون مادة الحقن الجلاتينية من حمض الهيالورونيك مع بعض الأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات، التي تؤثر بشكل فعال في معالجة المنطقة الدائرية الرقيقة والحساسة حول العين، كما يتميّز بفوائده المرطبة والمطرية لنسيج البشرة، ما يمنحها مظهراً شبابياً نضراً».

وعن التقنية الثالثة، تقول «الحقن بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية، والتي تستخدم فيها دم الشخص نفسه، ويتم حقنها في المنطقة المراد علاجها، ما يحفز نمو مادة الكولاجين من جديد، وبمجرد نضوج الكولاجين يبدأ في التقلص مسببا شد وتقوية المنطقة المعالجة، كما يتميّز بقدرته على معالجة الأنسجة المتضررة أو التالفة بسبب التعرض لأشعة الشمس أو تقدم السن، حيث تحفز هذه المادة إعادة تشكيل الأنسجة وتعيدها لحالة أكثر نضارة»، موضحة أنه ينصح بجلستي علاج إلى ثلاث، إلا أنه في بعض الأحيان قد تحتاج المرأة لأكثر من ذلك، ويمكن إعادة الحقن بعد ذلك مرة كل عام، بغرض تعزيز نتائج العلاج والحفاظ عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا