• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

أصبح هاجس كل الوفود في «خليجي 21»

الإعلام في قفص الاتهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - أصبح الإعلام «هاجس» كل الوفود المشاركة في بطولة كأس الخليج بالبحرين، خاصة مع تزايد عدد الإعلاميين المشاركين في تغطية أحداث البطولة، ووصول العدد إلى قرابة 1200 إعلامي.

بدأ الهاجس، من لحظة وصول الوفود إلى البحرين، فقد بدأ بعضهم يسأل عن الإجراءات التأمينية للبعثات داخل ملاعب التدريب سعياً لإحكام السيطرة على الملاعب، وإتاحة الفرصة أمام المدرب للعمل بعيداً عن الكاميرات وأعين الصحفيين، في الوقت نفسه عقدت اللجنة المنظمة للبطولة مؤتمرين، أحدهما تحت مسمى منتدى الإعلام الرياضي في “خليجي 21”، والثاني تحت عنوان اجتماع اللجنة الإعلامية في “خليجي 21”، وتم توجيه رسائل عدة مهمة من خلال المؤتمرين لوسائل الإعلام كافة.

أما إذا كنا نبحث عن ظواهر اهتمام كل الوفود بالابتعاد عن الإعلام وإيجاد الآليات التي تمكنها من ذلك، ففي اجتماع اللجنة الفنية الأول في البطولة قبل أن تنطلق المنافسات بـ 24 ساعة تقدم أحد مسؤولي الوفود المشاركة في الاجتماع بطلب للجنة المنظمة بتوفير قوات حماية لفريقه أثناء المران في ملاعب التدريبات، على أن يكون الهدف من وجودها، منع وسائل الإعلام من الدخول أو على الأقل إخراج ممثليه بعد الـ 15دقيقة المحددة لهم في تدريب كل منتخب، وقد أوضحت اللجنة المنظمة في ردها على هذا المطلب أن الملاعب مؤمنة بالفعل، وأن اللجنة سوف تلزم نفسها بتطبيق اللائحة وهي إخراج وسائل الإعلام من التدريبات بعد مرور ربع الساعة المسموح به.

«الاتحاد» استطلعت آراء عدد من الإعلاميين المهمين في البحرين حول هذا الأمر، وكانت البداية مع خليل الذوادي وكيل الوزارة ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون في البحرين، الذي أكد أن الإعلام تطور كثيراً، وأنه يؤثر جداً في علاقات الوفود مع بعضها بعضاً أثناء وجودها في الدورة، وأنه من الضروري للغاية أن تتوافر المصداقية لديه وحسن النية حتى لا يقع في المحظور ويقوم بدور سلبي في تعكير صفو العلاقات؛ لأن الرياضة رسالتها هي الروح الرياضية، وما رأيناه من بعض المسؤولين في المراحل الأخيرة أنهم يخرجون ويعلنون عن تحريف تصريحاتهم، وتحميلها أكثر مما تحتمل، ونحن في البحرين نتمنى أن تكون دورتنا دورة ألفة وتوحد، لا دورة فرقة وصراع، وفي هذا الصدد؛ فإن الصحفي أو الإعلامي بشكل عام لا بد أن يكون مجرد ناقل للخبر والحدث، لا أن يتدخل فيه ليلوّنه أو يضع عليه بصمته الخاصة ورأيه الخاص.

وتابع: لاحظنا في المرحلة الأخيرة من عمر دورات الخليج خصوصاً في الدورات الأربع الأخيرة السجال الذي يتم بين المسؤولين والمسؤولين من ناحية، وبين المسؤولين والإعلام من جهة أخرى، وأنا أقول إن بعض المسؤولين متورط في إثارة الجدل من خلال تصريحاتهم وآرائهم المثيرة، كما أنني لا أرضى على أي زميل إعلامي أن يختلق أو «يفبرك» أي خبر أو موضوع يضعه في موقف لا يحسد عليه، وبناء عليه فنحن نطالب بعودة المصداقية إلى حقلنا الإعلامي، وأن نبتعد عن الإثارة.

اتساع الهوة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا