• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إبداعات الصغار تتجلى بالمحاكاة والتقليد في يوم «المهن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - يعد أسلوب «المحاكاة والتقليد» وما تتضمنه من تمثيل وتناظر وتماثل، من وسائل التعلم الناجحة والضرورية في عملية التعلم، ولا سيما بالنسبة لصغار الأطفال في مرحلة الحضانة والروضة، حيث تكون عملية التقليد لأدوات أو لحقائق عملية حيوية على أرض الواقع، في محاولة لإعادة تمثيل النشاط أو تجسيد المعلومة في ظروف اصطناعية مشابهة إلى حد ما الظروف الطبيعية، وبأساليب وصور ووسائل ونماذج تشويقية مثيرة لانتباه الطفل، ومن خلالها يمكن أن تثبت المعلومة في ذهنه بشكل مباشر وسهل، وتيسر للمعلمة إيصال المعلومات والخبرات إلى الأطفال. كما أن هذا الأسلوب في التعليم، يساعد المعلم أو المعلمة في ملاحظة التغيرات التي تطرأ على صياغة الموضوع المراد شرحه ومشاهدة نتائجه بصورة واضحة ومباشرة. كما تستخدم المحاكاة في مجالات عديدة، من خلال «نمذجة» للحياة الطبيعية وما تتضمنه من ظواهر وأنشطة وفعاليات لا حصر لها.

يوم «المهن»

ربما يكون القصد من هذه المقدمة إطار لما أقامه قسم الروضة في مدارس النهضة الوطنية من احتفال بيوم «المهن» حضره عدد كبير من الضيوف وأولياء الأمور والأمهات، واستمتعوا بفقرات الاحتفال التي تضمنت فعاليات وأنشطة متعددة في «كرنفالات» فنية تعليمية مبدعة، تسابق فيها الأطفال في تجسيد عشرات المهن والأعمال الوظيفية والمهنية الموجودة في الحياة من حولهم، مثل: رجل الشرطة، ورجل الإطفاء، والخباز، والجندي، والمزارع، ورجل الفضاء، والطبيب، والممرض والممرضة، ولاعب ومدرب الكرة، وغير ذلك من مهن.

محاكاة

وقدم أطفال الروضة عروضاً فنية وتمثيلية تحاكي البيئة الطبيعية لأصحاب تلك المهن، وقاموا بأداء تمثيلي وتعليمي يجسد تلك الخصائص والخدمات وطبيعة المهام والأعمال لكل مهنة في «سيناريوهات» مسرحية شيقة وطريفة تبرز أهمية كل عمل أو مهنة شريفة في خدمة المجتمع وتكامله، ودور كل فرد من أفراد المجتمع من خلال تلك المهن، وكيف يمكن أن يتعاون كل هؤلاء من أجل تلبية احتياجات أفراد المجتمع كافة.

وتشير «ساندرا زاهر»، مديرة مدارس البنات، إلى أهمية الاستفادة من طريقة المحاكاة والتقليد والتمثيل المسرحي، وتقديم النماذج التعليمية بالنسبة للصغار في التعلم والتعليم وإكساب المهارات المختلفة، فضلاً عن تعلم كثير من القيم الإيجابية حيث يمكن للطفل أن يتعلم معلومة أو معرفة أو يكتسب خبرات عديدة عن طريق المحاكاة والتقليد، وذلك حينما يحاكي شخص ما شخصاً آخر في القيام بفعلٍ معين ما، أو يحاكيه في النطق بلفظٍ ما، وبهذا يتعلم الطفل كثيراً من أنواع السلوك، والعادات والأخلاق قبل أن يتعلم العلم والمعرفة، كما يتعلم الإنسان الراشد أيضاً عن طريق المحاكاة، كما هو الحال في تعلم المهارات الحرفية عن طريق محاكاة مدربه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا