• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تشيتشاريتو.. البحث عن بصمة حقيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

برلين (د ب أ)

ربما يبدو الطقس البارد لمدينة ليفركوزن قاسياً على هذا المكسيكي مرهف الحس، ولكن المهاجم المكسيكي الشهير خافيير «تشيتشاريتو» هيرنانديز تغلب على الصقيع في هذه المدينة بأهدافه الغزيرة التي منحته الدفء الحقيقي في مسيرته بالدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليجا).

وبعد مسيرة افتقدت للدفء والنجاح في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي وفترة إعارة لم يكتمل نجاحها في ريال مدريد الإسباني، أعاد اكتشاف نفسه وأعاد «تحميل» مسيرته الكروية، من خلال موسم ناجح في صفوف باير ليفركوزن الألماني.

والآن، يطمح تشيتشاريتو إلى نقل نجاحه في الدوري الألماني إلى صفوف منتخب بلاده ويبحث عن بصمة حقيقية في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا).

وصدم تشيتشاريتو، أنجح لاعبي المكسيك في أوروبا في السنوات القليلة الماضية، بلاده في سبتمبر الماضي بالانتقال إلى ألمانيا.

وفي المقابل، ضاعف تشيتشاريتو (27 عاما) بشكل هائل من شعبية النادي الألماني حيث انهار موقع النادي على الإنترنت من كثرة تصفح المشجعين له بمجرد إتمام اللاعب لانتقاله إلى صفوف الفريق.

ولكن رودي فولر مدير الكرة بالنادي أكد أن ليفركوزن لم يضم النجم المكسيكي بحثا عن زيادة في حجم الإعلانات أو التسويق.

وأوضح فولر: «لم نشتر إعلاناً، لا نبالي بعدد مرات التصفح لموقعنا على الإنترنت أو بعدد المتابعين، ما يهمنا هو الأهداف التي سيحرزها اللاعب». والحقيقة أن اللاعب لم يخيب أمل ناديه الجديد، حيث انهمرت أهدافه مع الفريق حيث أصبح في ديسمبر الماضي صاحب أكبر رصيد من الأهداف يحرزه أي لاعب بعد انضمامه المتأخر لفريق ألماني. ومنذ انتقاله إلى ليفركوزن مع غلق باب الانتقالات في نهاية أغسطس 2015 وحتى ديسمبر الماضي، أحرز تشيتشاريتو 11 هدفا في 14 مباراة خاضها مع الفريق.

وفي أواخر يناير الماضي، كان اللاعب تجاوز بالفعل أفضل رصيد له في أي موسم قضاه بتجربة احترافه الأوروبية، حيث أحرز 21 هدفا لليفركوزن في مختلف البطولات بفارق هدف واحد أكثر من رصيده في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد 2010 - 2011 والذي كان أنجح مواسمه مع الفريق الإنجليزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا