• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

11 لاعباًً صاعداً نجحوا في «اختبار المحترفين»

أكاديمية الجزيرة «منجم الذهب» في 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

لن تنسى جماهير الجزيرة أبداً أن قطاع الناشئين وأكاديمية الكرة في النادي وقفوا مع الفريق في كبوته، وساهموا في إخراجه منها بأقل الخسائر في موسم 2015 - 2016 بدوري الخليج العربي، ولن تنسى إدارة النادي أنها كانت على حق، حينما قررت الاستثمار في المستقبل من خلال الاهتمام بأكاديمية الكرة في النادي على مدار السنوات الخمس الأخيرة، بإشراف مباشر من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس شركة الكرة.

وسوف يكتب في سجلات النادي أن موسم 2015 - 2016 كان من أصعب المواسم على الجزيرة في بطولة الدوري الذي اعتاد على مدار السنوات العشر السابقة أن يكون بين الكبار، والذي كان طوال السنوات السبع الماضية رقماً صعباً بين كل أندية الدوري لا يرضى إلا بالوجود في المربع الذهبي، والمنافسة بقوة على الألقاب، وسيذكر الناس أنه في هذا الموسم الصعب، وبفضل أكاديمية الكرة وقطاع الناشئين، صعد إلى الفريق الأول 11 لاعباً دفعة واحدة كان لهم دور كبير في ملء الفراغ، وسد النقص، وعلاج الخلل، وتحدي الظروف الصعبة، منهم من سمعنا اسمه لأول مرة هذا الموسم، ومنهم من رأيناه قليلاً في الموسم السابق، لكنه بلغ مرحلة النضج في الموسم الحالي حينما جاءته الفرصة.

وهؤلاء اللاعبون الـ 11 هم الظهير الأيمن سالم راشد، والأيسر سعيد حزام، ولاعب الوسط محمد جمال، والجناح الأيسر سلطان الشامسي، وقلب الدفاع سيف خلفان، والظهير الأيسر محمد العبدولي، والظهير الأيمن سلطان السويدي، الذي تم الاعتماد عليه في فترات كظهير أيسر، ولاعب ارتكاز الوسط سالم علي، والمهاجم الواعد أحمد العطاس، الذي لفت كل الأنظار بمجرد مشاركته مع الفريق الأول وتسجيله لأكثر من هدف بمهارة عالية، فضلاً عن أحمد ربيع الذي انفجرت مواهبه بقوة الموسم الماضي ثم غاب للإصابة، لكنه عاد أخيراً بقوة ليتحمل المسؤولية مع زملائه في الدفاع عن تاريخ الجزيرة المشرف، وشاهين سرور الذي فاز بلقب أفضل هداف في البطولة لفرق الرديف. كل هؤلاء اللاعبين هم نجوم على الطريق، وكلهم من صناعة أكاديمية الجزيرة، وكلهم نجحوا في اختبار الكبار عندما شاركوا مع الفريق الأول، وكلهم في المنتخبات الوطنية، فماذا تقدمه أكاديمية الجزيرة من برامج لتأهيل لاعبين بهذه الدرجة من المسؤولية والكفاءة؟، وما هي برامج الأكاديمية التدريبية حتى تنتج هذا الكم من المواهب في كل المراكز، ولاسيما بعد أن ساعدوا الجزيرة في الحصول على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

الإجابة على هذه الأسئلة جاءت على لسان البريطاني برايان ستيك، المدير الفني للأكاديمية، الذي يعد واحداً من أهم خبراء التدريب لقطاعات الناشئين في العالم، حيث قال: «نطبق في أكاديمية الجزيرة أفضل برامج اختيار وصقل وتأهيل اللاعبين، وإذا كان الحديث عن اللاعبين الـ 11 الذين تم الدفع بهم للفريق الأول وظهروا بمستوى جيد وكانوا على قدر التحدي، فكلهم خضعوا لبرامج تدريبية مميزة، بداية من مدرسة الكرة، حينما تم انتقاؤهم في سن مبكرة من سن الأربع والخمس سنوات من المدارس والروضات، وفقاً لمعايير البنية الجسمانية، والمهارات الشخصية».

وقال: «المهارة مهمة للغاية في كرة القدم، لكن تطويرها يبقى دائماً أهم، وكرة القدم أصبحت علماً كبيراً، يستفيد من الكثير من العلوم، ومن واقع خبرتي في أكاديميات الكرة ببريطانيا وفرنسا ومعرفتي بمستوى اللاعبين في الكثير من دول العالم أقول بأن لاعبي الإمارات يمتازون بالمهارة، ويحتاجون فقط إلى بناء العقلية المحترفة، وكان هدفنا واضحاً من البداية ببناء اللاعب المتكامل، الذي يقوم بدوره الدفاعي والهجومي معاً، والذي تتوافر لديه مهارات اللعبة الـ 6 بنسب كبيرة، مع تطبيق أجود برامج التغذية للاعبين في المراحل السنية، وتوفير فرص الاحتكاك القوية في مختلف المراحل ومع الكثير من مدارس الكرة المختلفة سواء بالمشاركات المحلية، أو بتنظيم البطولات الدولية والمشاركة فيها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا