• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

محمد السماك: نحتاج إلى ثقافة جديدة مبنية على تقبل الاختلافات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

طالب محمد السماك أمين عام اللجنة الوطنية اللبنانية للحوار الإسلامي المسيحي بلبنان بضرورة نشر ثقافة احترام التعدد في كل المجالات، مؤكدا أن المشكلة في أساسها تربوية ثقافية وليست سياسية، لأننا نرى النتائج فقط في حين أن هناك اسبابا ومقدمات أدت إليها، وحتى نستطيع أن نطلع على مساوئ الواقع في هذا السياق، نحتاج إلى ثقافة جديدة مبنية على تقبل الاختلافات.

وشدد على ضرورة أن نعيد النظر في مناهجنا التربوية والثقافية، مؤكدا أننا نحتاج التأكيد في ثقاتنتا على أن التنوع ليس مشكلة، وأن الاختلاف ليس عيبا، بالتالي تقبل الآخر واحترام المختلف معه، فالله تعالى دعانا الى التعارف والمدخل إلى التعارف هو الحوار، من خلاله نستطيع أن نبني جسورا للتفاهم، ليس بالضرورة لتغيير الاختلاف أو الغائه، إنما للتفاهم على الأقل مع المختلف معه عل جوامع مشتركة تجمعنا بمحبة واحترام وسلام.

وقال: إن هذه الثقافة غائبة في مجتمعاتنا، موضحا أنه عندما تسود ثقافة التطرف بمعنى احتكار الحقيقة وإلغاء الآخر المختلف، وأن نرى أن الطريق الوحيد الى الحق هو ما نعتقده، وبالتالي كل الآخرين على ضلال، يحدث الانغلاق والتطرف الفكري ويؤدي الى ما يحدث في واقعنا اليوم. واضاف: نريد ثقافة تقبل الآخر وتؤمن بأن الإسلام في جوهره قابل للتعدد وأن للإيمان طرقا عديدة تعبر عنه وليس هناك طريق واحد ثابت إذا لم تسلكه فأنت في ضلال مبين، على العكس، هناك عدة طرق الى الله، وفي ثقافتنا الإسلامية، الكثير من الأمثلة، ولبيان ذلك نريد أن نلقي الضواء على هذه الطرق المتعددة التي توصل الى الحقيقة الواحدة وهي الإيمام بالله الواحد الأحد. وبالإسلام ديننا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض