• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد التتويج بأغلى البطولات

ليلة «استثنائية» في تاريخ «جزيرة الفخر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

مصطفى الديب (أبوظبي)

عاشت جماهير الجزيرة ليلة استثنائية عقب التتويج بكأس صاحب السمو رئيس الدولة مساء أمس الأول، فلم يكن فخر أبوظبي مجرد لقب للجزراوية في هذه الليلة، حيث أصبح الفخر هو الجزيرة بعد رفع الكأس الغالية التي تعد الشرف الأكبر لأي فريق إماراتي.

فرحة هستيرية، واحتفالات أسطورية انطلقت من ملعب مدينة زايد الرياضية حتى استاد محمد بن زايد بقلب العاصمة معقل الجزراوية، وما أن أعلنت الساحرة المستديرة عن تحيزها للجزيرة، معلنة أنه بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة على حساب العين حتى انطلقت الفرحة الكبرى من قلب جماهير انتظرت وثابرت حتى نالت المجد من عشاق فريق زحفوا خلفه وهم على ثقة من أنه لن يخذلهم رغم الصعوبات التي واجهته هذا الموسم.

ورغم الفارق الكبير في ترتيب طرفي النهائي في دوري الخليج العربي، إلا أن ثقة عشاق فخر أبوظبي لم تهتز بفريقهم وقفوا خلفه بقوة حتى عندما كانت تشير عقارب الكرة إلى اتجاه العين في ظل السيطرة المستمرة على مجريات اللقاء وإهدار الفرص التي ضاعت أمام السد العالي الجديد علي خصيف الذي وصفته الجماهير بأنه بطل الأبطال.

وفي الطريق من مدينة زايد الرياضية إلى معقل الجزراوية، تنوعت مشاهد الفرحة بين عاشق أراد الاحتفال على طريقته من خلال أهازيج وآخر ربط بين الفرحة وصورة الفريق مزينة سيارته، التي جابت المدينة معلنة أن الجزيرة هو البطل.

وفي النادي كانت الجماهير مع الفرحة الكبرى مع الكأس الغالية التي جابت أرجاء النادي وسط فرحة منقطعة النظير، وحرصت إدارة الجزيرة على أن يصل الكأس إلى معقل الفريق في أحضان الجماهير التي حرصت على التقاط الصور التذكارية معه، ولأنهم مثل الأبطال صنعوا التاريخ أيضاً من خلال مساندتهم القوية للفريق خلال مشوار البطولة رفعوا الكأس في مشهد مهيب، حيث التفت الجماهير حول علي خصيف الحارس الأمين الذي كان أول الحاضرين إلى النادي بصحبة الكأس الذي لم يبق في يده إلا ثوانٍ معدودة والتقطته الجماهير منه لترفعه عالياً وترفع معه خصيف على الأكتاف مرددة الأغاني والأهازيج التي تؤكد أن الجزيرة بطل الكأس وخصيف حارسه الأمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا