• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

تقرير إي.دي.إس سيكيوريتيز:

بوادر مواجهة تجارية مرتقبة بين الاقتصاديات العالمية الكبرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت بوادر المواجهة التجارية بين الاقتصاديات العالمية الكبرى بالظهور من خلال ما ألمح إليه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس الأول في مؤتمره الصحفي حيث أشار إلى أن السياسة الجديدة ستركز على إعادة المكتسبات للولايات المتحدة التي تقدر بمئات المليارات وخص بالذكر الصين واليابان.

وأشار تقرير الأسبوع الماضي لمكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز بأن سياسات عام 2017 ستركز على المواجهات الاقتصادية والتجارية والمالية لتحقيق التوازن فيما بينها والتي عجزت عنها سياسات المواجهة في العملات.

ولفت التقرير إلى أن الأسواق المالية كانت تتوقع توضيحا أكثر من قبل ترامب حول خططه الاقتصادية وخاصة فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية والإنفاق والتحفيز المالي مما انعكس سلباً على الدولار الأميركي وأسواق الأسهم نتيجة عدم الوضوح الذي تلقوه خلال المؤتمر الصحافي لترامب الذي أشار الى تخفيض الإنفاق في بعض القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والتسليح.

وتساءل التقرير حول البعد الذي قد يذهب إليه ترامب في علاقته مع الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة خاصة أن الصين تأتي في المرتبة الأولى والتي تشكل نحو 16% من إجمالي التجارة الأميركية واليابان 5.4%، وهل سيتمكن ترامب من تحقيق مصالح الولايات المتحدة من دون المساس أو التأثير على هذه العلاقات أو سيكون لديه خطط حمائية لتعزيز التوازن بين هذه الاقتصاديات والولايات المتحدة.

ولفت التقرير إلى أن هذه الدول تشكل أيضاً قوة اقتصادية منافسة بشكل مباشر للاقتصاد الأميركي منها الصين التي تأتي كثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة بحجم ناتج محلي إجمالي 11 تريليون دولار ومن ثم اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم بحجم 4.5 تريليون دولار. وهنا من الطبيعي أن تكون هناك حسابات دقيقة لترامب وفريقه الاقتصادي للمحافظة على هذه المكتسبات الاقتصادية والتجارية التي تتوج الولايات المتحدة على عرش الاقتصاد العالمي. ولفت التقرير إلى أن الصورة ستكون أوضح بعد تسلم دونالد ترامب مهامه رسميا والبدء بتوضيح خططه مما سيساهم في بلورة الرؤية للمرحلة القادمة التي ينتظرها كافة الدول والمستثمرين حول العالم الذين سيقومون بوضع السياسات التي تتماشى وتواكب هذا التوجه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا