• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حذرت من تناقص أعداد اللاعبات بسبب غياب الحافز

خلود عبيد: رفع الأثقال النسائية مهددة بالانقراض

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

مراد المصري (دبي)

وجهت خلود عبيد، عضو مجلس إدارة اتحاد رفع الاثقال عضو اللجنة النسائية للاتحاد الآسيوي لرفع الاثقال، نداءً للمسؤولين عن القطاع الرياضي، لمساندة اللعبة على المستوى النسائي، وحمايتها من الانقراض، وذلك بسبب التناقص المستمر لأعداد اللاعبات على مدار السنوات الماضية، بسبب عوامل عديدة، يتقدمها نقص الحوافز سواء المادية أو المعنوية، وغياب المقومات الصحيحة لتشجيع اللاعبات على مواصلة المشوار.

وقالت في حديثها مع «الاتحاد»: «في البداية الجميع يدرك صعوبة جذب الفتيات لممارسة هذا النوع من الرياضة، وذلك لأسباب اجتماعية نتفهمها، وهو ما جعلنا على تواصل دائم مع أولياء الأمور وأسر اللاعبات، مع الحرص على توفير بيئة مناسبة للتدريبات، تراعي الخصوصية وتضمن لهن ممارسة اللعبة وتطوير قدراتهن».

وتابعت حديثها حول الجهود لتأمين وجود اللاعبات، قائلة: «تم توفير خدمة المواصلات عبر حافلة تقوم بإيصال اللاعبات من وإلى بيوتهن، إلى جانب التواصل الدائم معهن والتنسيق بخصوص مواعيد التدريبات خلال الامتحانات الدراسية أو غيرها من الظروف أو الارتباطات الاجتماعية».

واعترفت عبيد بالواقع المرير الذي تعانيه اللعبة، مؤكدة ضرورة الاعتراف بأن أعداد اللاعبات في تناقص مستمر، بسبب غياب الحافز في المقام الأول، وحينما نتكلم عن الحافز فإن الأمور المادية أول ما يخطر على البال، وهذا جانب تعاني منه رفع الأثقال على صعيد الرجال قبل السيدات، ربما من الصعوبة توفير رواتب شهرية مجزية على غرار ألعاب رياضية أخرى، لكن على أقل تقدير نتمنى أن يكون هناك مشاركة في البطولات الإقليمية والخارجية.

وأوضحت مدى حسرة اللاعبات اللاتي يتدربن بانتظار المشاركة في البطولات المعتمدة على الروزنامة، ثم يتم التراجع عن السفر بسبب عدم القدرة على تحمل النواحي المادية، وقالت: «نقوم بتوفير البروتينات ومكملات التغذية لهن، إلى جانب توفير المعدات اللازمة للتدريبات، لكن الرياضي بشكل عام لا يريد أن يتدرب فقط طوال الوقت، المشاركة والتنافس في الأحداث والمسابقات أمور تمنحه الحافز لتعزيز مستواه، ومحاولة رفع سقف التحدي الداخلي بالنسبة، وهذا الأمر غائب لدينا للأسف».

وتابعت: «اللاعبات لدينا ملتزمات للغاية ولديهن طموحات كبيرة، ورغبة دائماً بالوجود في التدريبات، وهو الأمر الذي يشجعنا على مواصلة المشوار معهن، ومحاولة تسخير الإمكانات المتاحة».

وعبرت، عن أمنياتها أن تتوافر شركة راعية للفرق النسائية، كما هي الحال في ألعاب رياضية أخرى، وقالت: «في ظل الدعم المادي الرسمي الذي لا يسد الحاجة، أتمنى أن نحصل على شركة أو مؤسسة وطنية تقوم برعاية اللعبة ودعمها، خصوصاً أن الألعاب الفردية أثبتت جدارتها وقدرتها على تحقيق الإنجازات للدولة في مختلف البطولات على المستويات الإقليمية والدولية كافة خلال العقود الماضية».

وكشفت عبيد، عن وجود خطة لمعالجة الموضوع، وإعادة استقطاب الفتيات، عبر التوجه إلى الجامعات والمدارس، مؤكدة إقامة عروض للطالبات بجامعة الجزيرة، الهدف منها جذب الفتيات لرياضة رفع الأثقال، ومحاولة ضم الراغبات منهن للتدرب وتطوير قدراتهن، على أن تقام عروض أخرى بعدد من المدارس، في ظل الخطة المحددة لإعادة رفع العدد». وأوضحت، أن ما حصل مع الرباعة عائشة البلوشي، التي سقطت في فخ المنشطات من دون قصد في دورة الألعاب العربية بقطر، كان درساً مفيداً، على عكس ما يمكن رؤيته كصورة مظلمة للعبة هنا، مضيفة: «ما حصل مع عائشة كان بسبب قلة الوعي، لكن الجميع استفاد منه سواء هي أو زميلاتها، فالكل بات على يقين بتجنب أي مواد بسيطة لا ندرك أنها من الممنوعات، وتم احتضان اللاعبة عائشة من قبل أسرة الاتحاد، وحالياً نستفيد من خبراتها في تشجيع اللاعبات الصاعدات والمساعدة على تدريبهن، إنها فتاة رائعة على الصعد كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا