• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال جلسة ثقافية واستشارية

«حقوق الإنسان»: المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة نص في الدستور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

دبي (وام) - أكد محمد حسين الحمادي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن دستور الدولة ينص على العدل والمساواة بين المرأة والرجل في المجتمع بشتى المجالات، لافتاً إلى ما تحظى به المرأة من تقدير في مجتمع الإمارات، وفق ما أمر به الدين الإسلامي الحنيف.

جاء ذلك خلال الجلسة الثقافية والاستشارية التي أقامتها لجنة المرأة بالجمعية بعنوان «حقوقي.. سر سعادتي»، وذلك في حديقة الخور بدبي؛ احتفالاً بيوم المرأة العالمي المصادف 8 من مارس.

وقدم الحمادي الهدايا التذكارية للموظفات والمشاركات في الجلسة تقديرا لدورهن في المجتمع وامتنانا لما يبذلنه من خدمة الوطن والإعلاء به مسترشدات بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله « المرأة روح المكان وهي مكان الروح » والشعار الدولي ليوم المرأة العالمي لعام 2014 « حق المساواة هو تقدم للجميع » فالشعوب تتقدم بتقدم مجتمعها دون التفرقة بينهم.

من جانبها، أعربت موزة راشد الغفلي رئيسة لجنة المرأة التي أدارت الجلسة عن سعادتها البالغة للحضور في مثل هذا اليوم الذي يعد فخرا لدولة الإمارات العربية المتحدة لمراجعة حقيقة الإنجازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حققتها المرأة الإماراتية بفضل دعم قيادتنا الرشيدة لمكانة المرأة في المجتمع وتمكينها ودعمها لتتبوأ أعلى المراكز القيادية في المجتمع. وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بدأ في نهاية القرن التاسع عشر حيث شرعت حركة نسائية في أوروبا وأميركا الشمالية بالمطالبة بظروف عمل أفضل والاعتراف بالحقوق الأساسية للمرأة بما في ذلك حقها في التصويت.

وأضافت: وفي عام 1977، وبعد عامين من الاحتفال بالسنة الدولية للمرأة في عام 1975 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو الدول لتخصيص يوم 8 مارس للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي وذلك وفقا للتقاليد والأعراف التاريخية والوطنية لكل دولة.

وقالت: وتعد هذه المناسبة إجازة رسمية في بعض الدول كروسيا والصين لما لها من أهمية بالغة بضرورة الاحتفال بالمرأة التي تمثل نصف المجتمع التي هي جزء لا يتجزأ من نمو الدول وتقدمها في جميع المجالات. ... المزيد

     
 

نحن مع المرأة

ونحن كذلك ناكد ! لا فرق بين هذا وذاك ، المرأة والرجل فكلاهما يكمل الاخر . والمشوار طويل بين حب ، وتعاون ، وبناء ......... الجيل الحاضر أثبت بالدليل القاطع على خير العلاقات والمساواة بين الجنسين في كل مكان . نحن الآن والعالم معنا في نشر الثقافة الإنسانية ،ودولة الإمارات العربية المتحدة نموذج فاخر ومتقدم فكريا بصفة جوهرية وهى التسامح والإنسان للإنسان لبناء جيل صالح ونافع .

خكاك البلوشي | 2014-03-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض