• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الصربي برانكو يحطم رقماً قياسياً جديداً

30 متسابقاً إلى نهائيات «فزاع» للغوص الحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

تأهل 30 مشاركاً من الفئات الثلاث إلى نهائيات بطولة «فزاع» للغوص الحر «الحياري» بدورتها العاشرة في مجمع الشيخ حمدان الرياضي في دبي والتي تقام اليوم، حيث تأهل الإماراتي حمد سعيد فرج وحصل على المركز الأول في فئة الهواة المخصصة للمواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في زمن قدره 5.25 دقيقة، بينما استطاع بطل الموسم الماضي لبطولة فزاع للغوص الحري «الحياري» الصربي برانكو بيتروفيتش، أن يحقق رقماً قياسياً جديداً في فئة المحترفين، حيث مكث في الماء لمدة 10 دقائق و27 ثانية، انتزع بعدها إعجاب الحضور وتصفيقهم، بينما تصدر الإماراتي عبد الله أحمد صلح فئة الناشئين في زمن قدره 2.22 دقيقة.

وشهد اليوم الأول للبطولة مئات المشاركات، بالإضافة إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة، حيث استمرت تصفيات البطولة التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث حتى المساء، وشهدت استعدادات جادة من المنافسين لخوض المسابقات، وحرص كل متسابق على ممارسة تمارين التأمل لاكتساب مرونة أكبر في عملية التنفس، ليبدأ كل متسابق بالغطس عندما يحين دوره.

من جهته، علق عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قائلاً: «إن إبقاء التراث حياً وممارسته بقالب حديث هو صلب ما يسعى له القائمون على نشاطات المركز ورياضاته، ونحن اليوم نسعى للحفاظ على هذا التراث ونقله بين أبناء الجيل الواحد، وليس فقط من جيل لآخر».

وأضاف: «الحفاظ عليه يعني الحفاظ على الهوية الوطنية والشعور بالانتماء إلى المكان، والتراث هو ما يحفظ للمرء هويته وخصوصيته».

من جانبه، توقع حمد الرحومي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن يحقق المتسابقون نتائج ليست في الحسبان، إلى جانب الكثير من المفاجآت، وقال: «البطولة لا تعتمد على ارتفاع عدد المشاركات لأن ذلك وحده ليس مؤشراً على نجاح البطولة، فمقياس النجاح هو في الأرقام القياسية الجديدة والأرقام التي يتم تحطيمها لترسيخ معيار البطولة الحقيقي، الأمر الذي يميز بطولة الغوص عن غيرها من البطولات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا