• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لمن تبتسم العاصمة؟

كـأس زايـد للطـائـرة بين العين والشباب الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

أسامة أحمد (الشارقة)

تتجه أنظار مراقبي الطائرة، في السابعة والنصف مساء اليوم، صوب صالة الجزيرة، لمتابعة نهائي كأس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بين العين والشباب، ورفع الفريقان شعار التحدي من أجل الوصول إلى منصة التتويج، بعد أن بلغت الاستعدادات ذروتها، ويسعى العين للاحتفاظ بالكأس في «دار الزين» للموسم الثاني على التوالي والتحليق بـ «الرباعية»، بعد فوزه بكأس الاتحاد «باكورة» المسابقات ودرع الدوري وكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، فيما يسعى «الجوارح» لتكرار مشهد فوزه بكأس زايد الموسم قبل الماضي، وبالتالي التحليق بـ «الثنائية»، بعد فوزه بكأس صاحب السمو رئيس الدولة.

اكتفى «البنفسج» بالتحضيرات اليومية لموقعة الختام دون دخول معسكر، حيث عمل الجهاز الفني على مراجعات وقراءات مستمرة من أجل أن تكون معادلاته موزونة لمباراة اليوم التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية لتعزيز فوزه الأخير على «الأخضر» في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة.

تأهل العين إلى النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى في الدور التمهيدي وحصوله على العلامة الكاملة «12 من 12» بعبوره الجزيرة 3/‏‏‏1 والنصر 3/‏‏‏صفر والوصل 3/‏‏‏1 والرمس 3/‏‏‏صفر بالانسحاب، ثم الفوز على بني ياس في «مربع الذهب» بنتيجة 3/‏‏‏2 بعد مباراة ماراثونية.

تضم قائمة العين عبدالله زويد مشرف اللعبة، السلوفاكي روستلاف مدرباً ومساعده سلافو، ياسر فاروق اختصاصي العلاج الطبيعي، واللاعبين خالد محمود كابتن الفريق، عبدالله علي سيف، محمد عبد العزيز شمل، خميس عبدالله إبراهيم، وليد ثاني، عادل محمد عطا، عادل عتيق، محمد فيروز، محمد سليمان، مبارك سويدان، سعيد الحبسي، عبد العزيز سليمان، محمد سالم البادي.

وفي أروقة «الجوارح»، انتظم الفريق في معسكره بالعاصمة، عقب مران الأمس، من أجل معانقة الكأس، واضعاً نصب عينيه قوة المنافس وطموحاته، حيث يسعى الأرجنتيني خوان لترك البصمة الثانية في «بيت الجوارح»، خصوصاً أنه سيرحل عن الفريق في نهاية الموسم الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا