• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأمير سلمان: العلاقات السعودية الصينية تتحول إلى شراكة استراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

بكين (وكالات) - أكد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في بكين، أمس أن العلاقة بين السعودية والصين تتحول من التعاون إلى شراكة استراتيجية.

جاء ذلك خلال زيارة ولي العهد لنائب رئيس الصين، لي يوان تشاو. وتم عقد اجتماع بين الجانبين السعودي برئاسة ولي العهد والجانب الصيني برئاسة نائب الرئيس الصيني، الذي رحب بحرص الأمير سلمان على دعم علاقات الصداقة بين البلدين وما قدمه من مساهمات كبيرة في تعزيز التعاون بين المملكة والصين. وأكد نائب الرئيس الصيني أن المملكة لها مكانتها الكبيرة، وهي أهم شريك استراتيجي للصين في الشرق الأوسط والخليج العربي، مشيراً إلى أن الصين تولي اهتماماً كبيراً بزيارة ولي العهد باعتبارها خير دليل على متانة العلاقات والرغبة في تطويرها.

وأكد الأمير سلمان أن «السعودية تولي اهتماماً خاصاً بتنمية العلاقات وتوطيد التعاون مع جمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات». وأكد توافق الآراء أثناء اجتماعه مع الرئيس الصيني حول توسيع دائرة التعاون الثنائي وخاصة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والصناعية والعلوم والتقنية وفي مجال الطاقة والثقافة، والعمل على توثيق الصلات بين القطاع الخاص في البلدين وإقامة المشاريع والاستثمارات المشتركة وبما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين. وقال إن التعاون المثمر بين السعودية والصين لم يعد مقتصراً على مجالات محددة، ونحن نشهد تحول هذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية ذات أبعاد واسعة. وأضاف: «يأتي التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في الاستثمار والتعاون في علوم وتقنية الفضاء، وبرنامج التعاون الفني في المجال التجاري، ومذكرة التفاهم بشأن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع إنشاء مبانٍ جامعية في إقليم سانشي، ليؤكد عمق هذه الشراكة وأهدافها الخيرة التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في استمرار التواصل التاريخي لتحقيق التنمية الشاملة في بلدينا ولخدمة السلام والاستقرار».

عقب ذلك شهد ولي العهد ونائب رئيس جمهورية الصين مراسم توقيع عدة اتفاقيات بين المملكة والصين في عدد من المجالات المشتركة بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا