• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

الهجوم استهدف احتفالاً بتحرير نجل مسؤول محلي و«طالبان» تنفي المسؤولية

28 قتيلاً وجريحاً باعتداء انتحاري شرق أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

كابول (وكالات)

لقي 14 شخصاً على الأقل حتفهم، وأصيب مثلهم بهجوم انتحاري استهدف حشداً بمنزل مسؤول محلي في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار شرق أفغانستان، بحسب ما أفاد مسؤولون، ليكون بذلك ثاني هجوم دام يضرب المدينة نفسها في أقل من أسبوع. وسارعت حركة «طالبان» على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد، إلى نفي مسؤوليتها عن الاعتداء وذلك، عشية جولة جديدة من المفاوضات الرباعية في كابول لإعادة إحياء محادثات السلام مع المتمردين. قال مسؤولون محليون، إن انتحارياً استهدف منزل عبيدالله شينواري المسؤول المحلي (شيخ قبيلة) عندما تجمع الناس للاحتفال بتحرير ابنه، بعد أن كان أسيراً لدى «طالبان»، بينما تحدث آخرون عن اجتماع لمجلس الأعيان القبليين(جيرغا) في الرجل الذي نجا من الاعتداء. ومن بين القتلى أحد أشقاء شينواري، وأصيب والده مالك عثمان شينواري، وهو من الأعيان القبليين المؤيدين لحكومة كابول، بجروح.

وقال نجيب الله كمالوال المسؤول الصحي في إقليم نانجارهار، وجلال آباد كبرى مدنه، إن 14 شخصاً قتلوا، وأصيب 13 آخرون بجروح، حين فجر انتحاري نفسه في منزل شينواري. وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان التفجير، حيث الأشلاء المتناثرة والحطام. وشينواري من الأعضاء المعروفين في المجلس الإقليمي، ويتردد أن عائلته تشارك في السياسة المحلية بشكل كبير. قد افرج للتو عن نجل شينواري، بعدما أمضى في الأسر 9 اشهر، ونظم الاجتماع للترحيب بعودته. وقال مستشار محلي، إن الانتحاري «اندس بين المدعوين وعمد إلى تفجير نفسه». وفيما نفت «طالبان» مسؤوليتها عن الهجوم، لم يصدر عن تنظيم «داعش»، الذي تبنى هجوماً على القنصلية الباكستانية في جلال آباد الأربعاء الماضي، أي بيان يتعلق بالعملية الانتحارية.

ودان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم بشدة، مؤكداً أن قوات الأمن ستلاحق الجناة «بكل قوتها». وقال غني في بيان، «عندما يفقد الإرهابيون القدرة على القتال وجهاً لوجه مع قواتنا، يبدأون باستهداف الأماكن العامة وقتل الأبرياء»، وأضاف «الحكومة ستحارب أولئك الذين سفكوا دماء أبناء شعبنا البريء». ويأتي اعتداء أمس، عشية اجتماع أميركي صيني باكستاني أفغاني مقرر في كابول لبحث وضع خارطة طريق من أجل استئناف الحوار بين الأطراف الأفغانية المتناحرة، وذلك بعد لقاء تمهيدي للمجموعة نفسها في إسلام آباد الاثنين الماضي.