• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وزيرة السياحة: نأمل في جذب آلاف اليهود إلى احتفال ديني في مايو

تونس: السجن 3 أشهر مع وقف التنفيذ لسلفي ألقى خطباً دون ترخيص

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

تونس (وكالات) - قضت محكمة تونسية، وفي إجراء غير مسبوق منذ إطاحة مطلع 2011 الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، بسجن سلفي متشدد لثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ، بسبب إلقائه خطباً دينية دون ترخيص قانوني، في مساجد بولاية بنرزت (شمال شرق). وقال منجي بولعراس الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في محكمة بنرزت الابتدائية أمس «قضت محكمة الناحية في مدينة ماطر (التابعة لولاية بنزرت) أمس الأول (الخميس) بسجن خميس الماجري 3 أشهر مع وقف التنفيذ». وأضاف أن الماجري سيمثل يوم 18 مارس الحالي أمام محكمة الناحية في بنزرت في 3 قضايا أخرى.

وفي 11 مارس الحالي، أصدرت النيابة العامة، وفي إجراء غير مسبوق منذ «الثورة» التي أطاحت بن علي، مذكرة توقيف ضد خميس الماجري وقررت إحالته على القضاء بموجب قانون المساجد الصادر سنة 1988، بسبب إلقائه خطباً دينية دون ترخيص. وينص الفصل الخامس من هذا القانون على أنه «لا يجوز مباشرة أي نشاط في المساجد من غير الهيئة المكلفة تسييرها، سواء كان بالخطبة أو بالاجتماع أو بالكتابة إلا بعد ترخيص من الوزير الأول» (رئيس الوزراء).

ويقول الفصل العاشر من هذا القانون «يعاقب بالسجن مدة 6 أشهر وبخطية (غرامة مالية) قدرها 500 دينار (حوالي 250 يورو) أو بإحدى العقوبتين فقط، كل من يقوم بنشاط في المساجد دون الحصول على الترخيص». وخميس الماجري (حوالي 60 عاماً) الذي سبق له الانتماء إلى حركة النهضة الإسلامية التونسية ثم انشق عنها، معروف بتمجيده لأسامة بن لادن الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة. ويقول الماجري على صفحته الخاصة في فيسبوك، إنه لجأ سنة 1990 إلى فرنسا، حيث نشط في مجال «الدعوة الإسلامية» إلى أن أوقف عن هذا النشاط بقرار من شرطة مقاومة الإجرام في باريس إثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وعاد خميس الماجري إلى تونس بعد إطاحة نظام الرئيس المخلوع بن علي في يناير 2011. ويطالب الماجري الذي أعلن مرات عدة أنه لا يعترف بالديمقراطية، بتطبيق الشريعة في تونس. وتسعى الحكومة التونسية الجديدة التي باشرت مهامها نهاية يناير الماضي، لاستعادة 149 مسجداً تقول إنها تحت سيطرة تكفيريين.

وفي العاشر من الشهر الحالي، أعلنت وزارة الشؤون الدينية التي تشرف على المساجد في تونس، عن ضبط مواعيد فتح دور العبادة وغلقها في إجراء هو الأول منذ 3 سنوات.

وقالت الوزارة إن هذا الإجراء يهدف إلى «منع استغلال بيوت اللّه وتجهيزاتها لغايات تتنافى وحرمة هذه الأماكن المقدّسة والأهداف التّي شيّدت لأجلها» وإلى «القطع مع مظاهر الإهمال والتهاون التي تمّ تسجيلها في بعض الجوامع والمساجد كالمبيت بها واستغلال مكوّناتها وتجهيزاتها بصفة غير قانونيّة». وتعد تونس اليوم حوالي 5100 مسجد، وفق أحدث الإحصائيات التي أعلنتها وزارة الشؤون الدينية. وبعد «الثورة»، سيطر «تكفيريون» على «أكثر من 1000 مسجد» بحسب محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الذي أكد لـ «فرانس برس» أن 149 مسجداً فقط لا تزال خارج سيطرة الدولة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا