• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة ترتبط ببرنامج طهران للصواريخ الباليستية

أوباما: نقف بحزم ضد تهديدات إيران للمنطقة رغم الاتفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس بما وصفه بـ «التقدم التاريخي» الذي تحقق بفضل الدبلوماسية الأميركية غداة بدء تنفيذ الاتفاق النووي مع المجموعة الدولية، ورفع العقوبات الأممية عن إيران وتبادل سجناء بين واشنطن وطهران التي قال إن لديها فرصة «نادرة» للمساعدة في جعل العالم أكثر أماناً لأجيال المستقبل، لكنه أكد بجلاء أن الاتفاق لن يؤثر على موقف بلاده التي تقف بكل حزم إزاء التهديدات الإيرانية لمنطقة الشرق الأوسط.

وقبيل خطاب ألقاه أوباما للشعب الأميركي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات جديدة تتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، مبينة أنها طالت 5 إيرانيين وشبكة تتألف من 11 شركة متهمة بتسهيل وصول مكونات هذه الأسلحة لطهران، وذلك من خلال استخدام شركات وهمية في دول أخرى لخداع الموردين الأجانب.

وقال أوباما إن بلاده ما زالت تقف بحزم ضد تهديدات طهران لإسرائيل ودول أخرى بمنطقة الشرق الأوسط، مندداً بالأنشطة الإيرانية التي تزعزع الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وأشاد أوباما بالاتفاق النووي مع إيران، قائلاً إن بلاده نجحت في التوصل لهذا الاتفاق التاريخي من دون اللجوء إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط، داعياً الشعب الإيراني إلى اغتنام الفرصة وإقامة روابط جديدة مع العالم. ولفت الرئيس الأميركي إلى أن الاتفاق النووي مع إيران ليس نهاية المطاف، «فما زالت هناك خلافات جمة» مع طهران، على حد قوله، مؤكداً أن بلاده ستواصل العقوبات الجديدة التي فرضتها على إيران أمس، بسبب تجارب الصواريخ الباليستية. وجاء خطاب الرئيس الأميركي عقب إتمام صفقة تبادل سجناء بين واشنطن وطهران، حيث أصدرت الأولى عفواً عن 7 إيرانيين وأسقطت تهم بحق 14 آخرين، بينما أفرجت إيران عن 5 أميركيين بينهم مراسل صحفية «واشنطن بوست».

وتابع «بدأ تنفيذ اتفاق حول الملف النووي إلى جانب لم شمل عائلات أميركية... لقد حققنا تقدماً تاريخياً». وذكر أوباما «بينما كانت إيران تقوم بتوسيع نطاق برنامجها النووي على نحو مطرد، فإننا قطعنا حالياً كل سبيل يمكن أن تستخدمه لبنائه».

ولدى الإعلان عن العقوبات الجديدة المرتبطة ببرنامج إيران للصواريخ العابرة، أفادت الخزانة في بيان أن الشبكة المستهدفة والتي تتألف من 11 شركة متهمة بتسهيل وصول مكونات الصواريخ الباليستية لإيران من خلال «استخدام شركات وهمية في دول أخرى لخداع الموردين الأجانب». ولفتت الوزارة إلى أن الأفراد الخمسة الذين طالتهم العقوبات، عملوا على شراء مكونات صواريخ باليستية لطهران. وقال آدم زوبين مساعد وزير الخزانة المكلف شؤون مكافحة الإرهاب «برنامج إيران للصواريخ الباليستية يشكل خطراً كبيراً على الأمن الإقليمي والعالمي، وسيبقى خاضعاً لعقوبات دولية». وأجرت طهران اختبارا لصاروخ باليستي موجه بدقة قادر على حمل رأس نووي في انتهاك لحظر فرضته الأمم المتحدة في أكتوبر الماضي.

وفي تصريحات قبيل الإعلان الأميركي، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن أي عقوبات أميركية جديدة «ستقابل برد ملائم...إذا فرض الأميركيون أي تدابير فسيتلقون رداً ملائماً». في الأثناء، بدأ الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو زيارة لطهران أمس، قائلاً إن إيران والوكالة تدخل مرحلة جديدة ستقود إلى «التثبت ومراقبة التعهدات المرتبطة بالاتفاق الموقع في 14 وليو 2015 بين طهران والقوى الكبرى. وأضاف «تم انجاز الكثير من العمل» لكن «جهداً مماثلاً» ينتظر لتلبية الطموح الدولي في ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا