• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الخرطوم تلتزم الصمت و «العفو الدولية» ترصد فرار نصف مليون مدني إثر اشتداد المعارك

متمردو دارفور يعلنون سيطرتهم على مدينة مليط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

الخرطوم (وكالات) - أعلن متمردو دارفور سيطرتهم على مدينة مليط الاستراتيجية في ولاية شمال دارفور، فيما التزمت الخرطوم الصمت. وقال شهود عيان إن مجموعات تتبع للحركات الدارفورية المسلحة هاجمت المدينة من المحورين الشمالي والشرقي، مستهدفة أماكن القوات النظامية بأطراف المدينة. وقال المتحدث العسكري لحركة تحرير السودان آدم صالح أبكر في بيان، إن قوة عسكرية مشتركة لحركة جيش تحرير السودان (مناوي) وحركة التحرير للعدالة، تمكنت من تحرير مدينة مليط، الميناء البري الأكبر بإقليم دارفور مع الجارة ليبيا، وعاصمة المحلية، وأحكمت السيطرة علي المحلية والحامية العسكرية، وطمأن المواطنين بأن الهجمات لا تستهدفهم. وتقع مدينة مليط على بعد 60 كيلومتراً شمالي عاصمة شمال دارفور مدينة الفاشر.

وهي ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة الولاية. وطبقاً لإفادات شهود عيان، فإن ثلاث مركبات من التي استُخدمت في الهجوم تم تدميرها تماماً، وسُمع تبادل إطلاق نار كثيف في محيط المدينة عصر الخميس. ودخلت لجنة الأمن بالولاية في اجتماعات مكثفة فور وقوع الهجوم، ولم يتسن الحصول على معلومات مؤكدة، حول ما إذا كان المهاجمون قد استقروا بالمدينة أم نفذوا هجوماً خاطفاً. ولا توجد معلومات حول حجم الخسائر.

وكانت الحركات المسلحة قد هاجمت الأيام الماضية، مناطق كلمندو واللعيت والطويشة بشمال دارفور. وتعهدت الحكومة بمعالجة الأوضاع الناجمة عن تلك الهجمات أمنياً وإنسانياً.

وتزامن الهجوم على مليط مع وجود وفد وزاري اتحادي وصل إلى شمال دارفور قبل يومين، بتوجيه من نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، الذي يزور ولايات دارفور منذ أيام، في أعقاب الهجوم الذي شنه المسلحون على تلك المناطق، والاشتباكات القبلية التي وقعت بسرف عمرة.

من ناحية أخرى، أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد أصدرته أمس، أن ما يقارب نصف مليون مدني أُجبروا على الفرار من منازلهم خلال العام الماضي، جراء اشتداد حدة العنف في دارفور. وقالت المنظمة إن المدنيين تعرضوا للسرقة والاغتصاب والقتل، فيما ترك القتال بين قبيلتي السلامات والمسيرية وسط دارفور مجتمعات بأكملها بلا مأوى، وأدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، واستهداف المدنيين بشكل متعمد من قبل الجانبين. وأضافت أن شهوداً تحدثوا عن هجمات واسعة النطاق شنتها الميلشيات المسلحة، منهم أفراد من القوات شبه العسكرية السودانية، على المدنيين في منطقة أم دخن الواقعة وسط دارفور. وأشارت المنظمة إلى أن حالة حقوق الإنسان في المنطقة الواقعة غرب السودان لا تزال مؤلمة، مع استمرار المدنيين في تحمل وطأة الانتهاكات التي ترتكبها القوات الحكومية والجماعات المسلحة.

وقالت، ميشيل كاغاري، نائبة مدير برنامج شرق أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن الهجمات المتعمدة في المناطق المدنية بهدف قتل وجرح الناس هي جريمة حرب، ودليل على الاستخفاف بأهم المبادئ الأساسية للقانون الإنسان الدولي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا