• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

«سنة» العراق يهددون بتدويل قضية المدينة

سكان ديالى يستغيثون بالعالم لإنقاذهم من مجازر الحشد الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) دخلت القوات العراقية قضاء لمقدادية في محافظة ديالى العراقية بعد استفحال عمليات التصفية التي قامت بها ميليشيات من «الحشد الشعبي» وصفتها شخصيات سياسية بـ«السائبة»، في وقت هدد «سنة» العراق باللجوء إلى الأمم المتحدة لطلب الحماية الدولية في ديالى التي تشهد أعمال عنف وتهجيرا قسرياً واستهدافاً للمساجد والأبنية وتصفيات على أسس طائفية. وطالب رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري السلطات الأمنية بمواجهة من يحمل السلاح خارج نطاق الدولة، كما طالب نواب عراقيون بإنهاء ظاهرة العسكرة وسحب السلاح من الميليشيات. في حين قتل 63 من عناصر تنظيم «داعش» في الموصل بمحافظة نينوى التي أعدم فيها التنظيم 4 من ضباط الشرطة، كما قتل 10 من مسلحي «داعش» في عمليات الأنبار. وقال مصدر عسكري إن «القوات الحكومية تمكنت من دخول المقدادية بعد أيام من اقتحام ميليشيات شيعية للمدينة وفرض حصار عليها». واتهمت شخصيات عراقية «ميليشيات منظمة بدر» الإرهابية بقيادة هادي العامري، بارتكاب هذه الجرائم في محافظة ديالى. وقال محافظ ديالى السابق عمر الحميري، إن «أكثر من 90 شاباً من أهالي حي العروبة وأهالي الحي العصري في المقدادية قد أعدموا من قبل هذه الميليشيات وتم إحراق المساجد على مرأى الشرطة». وهددت لجنة التنسيق العليا في العراق وهي تجمع كيانات سنية، بتدويل ملف انتهاكات ميليشيات «الحشد الشعبي» في ديالى، في حال استمر فشل الدولة في توفير الحماية للعراقيين. ودعت اللجنة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمحاسبة قائد شرطة ديالى جاسم السعدي على تصريحاته الأخيرة، التي قلل فيها من حجم الكارثة التي حلت بالمقدادية. وذكر المتحدث باسم لجنة التنسيق العليا خالد المفرجي أن اللجنة ستلجأ للحماية الدولية بسبب عجز السلطات عن حماية أهالي المقدادية من جرائم الميليشيات، وأن «المقدادية تحت احتلال الميليشيات السائبة». من جهته طالب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أمس، السلطات الأمنية بمواجهة من يحمل السلاح خارج نطاق الدولة، مؤكداً على ضرورة تحقيق الأمن في المحافظات كافة بما فيها ديالى التي شهدت خروقات أمنية مؤخراً. وقال الجبوري في مؤتمر صحفي «يجب على وزارة الإسكان والإعمار البدء بأعمار المناطق المحررة»، لافتاً إلى أن «مهمة الدولة حماية المواطنين وسنقف معها في ذلك». وشدد على أن «من يحمل السلاح خارج نطاق الدولة لابد من مواجهته»، مطالباً بتوفير الأمن لسكان ديالى المنكوبة. ودعا نواب ديالى في البرلمان العراقي، الحكومة العراقية إلى تبني خطة عاجلة لإعمار دور العبادة التي فجرت وأحرقت في قضاء المقدادية وتعويض ذوي ضحايا الميليشيات «السائبة». وقالت النائبة عن ديالى غيداء كمبش إن الوقت حان لوضع خريطة طريق لمسك ملف الأمن الداخلي في مدن ديالى بشكل عام، من خلال إنهاء ظاهرة العسكرة ومتابعة ملف الجريمة المنظمة ومنع أي بروز للسلاح خارج نطاق القانون تحت أي مسمى كان، وسحب السلاح من الميليشيات. وفي شأن أمني آخر، أفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أمس، بمقتل 9 من عناصر تنظيم «داعش» وإصابة 4 من البيشمركة في منطقة الخازر شرق الموصل، بهجوم شنه التنظيم بقذائف الهاون على القوات الكردية التي تصدت للهجوم وأجبرت التنظيم على الانسحاب. وفي وسط الموصل أعدم «داعش» 4 من ضباط الشرطة في منطقة سوق الأربعاء بعد اعتقالهم منتصف الشهر الماضي من ناحية القيارة بالموصل. وأفادت مصادر طبية يوم الأحد بمقتل 54 «داعشيا» وإصابة 20 آخرين بقصف جوي عنيف استهدف مواقعهم في الجانب الأيسر من مدينة الموصل. وتابعت المصادر أن «التنظيم يحاول منذ ساعات عدة وبمختلف الطرق توفير الأدوية المسعفة للحياة والدم لإنقاذ عناصره المصابين لكن دون جدوى»، وفي الأنبار تمكنت الفرقة الثامنة من تطهير الطريق العام لمنطقة السجارية شرق الرمادي، مما في إيصال الإمدادات العسكرية والبشرية للقطعات المتواجدة هناك، مؤكدة مقتل 10 من عناصر «داعش» خلال تعرضهم إلى القطعات المتقدمة في منطقة ألبو سودة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا