• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قرر قطع عطلته وعقد جلسة استثنائية استجابة لطلب المعارضة

برلمان تركيا يناقش فضيحة الفساد الأربعاء المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

أنقرة (وكالات) - قرر مجلس النواب، البرلمان التركي، أمس، قطع عطلته الحالية، وعقد جلسة استثنائية، يوم الأربعاء المقبل، استجابة لطلب «حزب الشعب الجمهوري»، المعارض الرئيس فيه، لمناقشة تفاصيل تورط 4 وزراء سابقين في الكسب غير المشروع، ضمن فضيحة الفساد المالي والسياسي التي تهز حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منذ 17 ديسمبر الماضي.

وقال رئيس المجلس، جميل جيجيك، وهو عضو بارز في «حزب العدالة والتنمية»، بزعامة أردوغان، للصحفيين في أنقرة: إن البرلمان المعطل الآن، للسماح للنواب بالمشاركة في حملة الانتخابات البلدية بتركيا، المقرر إجراؤها يوم 30 مارس الجاري، سيعود للانعقاد في الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء، تماشياً مع القواعد البرلمانية.

ونشر شخص يستخدم اسما مستعاراً في موقع «تويتر»، مساء أمس الأول، ملفات لتحقيق شرطة، ظهر في العلن يوم 17 ديسمبر الماضي، تتناول بالتفصيل مزاعم تورط وزراء الداخلية والاقتصاد والبيئة والشؤون الأوروبية السابقين معمر جولر وظافر جاغلايان وأردوغان بيرقدار وأجمن باغيش، في كسب غير مشروع. واستقال الوزراء الثلاثة الأولون بعد اعتقال أبنائهم بتهمة الفساد، وأقيل باغيش وزير في تعديل وزاري أجرى بسبب استقالاتهم. وأُرسلت، تلك الملفات، الشرطة إلى البرلمان في أواخر شهر فبراير الماضي، غير أنه فض انعقاده من أجل فترة الحملة الانتخابية، وتم التحفظ على الملفات منذ ذلك الحين. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «حرية» التركية، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تحددها، أن مليوني تركي تظاهروا ضد أردوغان في أنقرة وإسطنبول وإزمير و50 مدن أُخرى في مختلف أنحاء تركيا يوم الأربعاء الماضي، احتجاجاً على وفاة الصبي بركين إلفان علوان (15 عاماً) يوم الثلاثاء الماضي متأثراً بجروح أصيب بها خلال قمع الاحتجاجات ضد الحكومة في إسطنبول العام الماضي. وأضافت أن مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين أسفرت عن إصابة 70 شخصاً، بينهم 19 شرطياً بجروح، فيما اعتقلت قوات الأمن 417 متظاهراً.

وقالت الصحيفة: إن مديرية الأمن العام التركية بدأت تحقيقاً في تقارير عن الاستخدام غير المتناسب للقوة، وقنابل الغاز المسيل للدموع، واحتمال الاستخدام المميت للقنابل المسيلة للدموع من جانب الشرطة، إلا أن تحقيقها بشأن الاستخدام غير المتناسب للقوة في قمع احتجاجات العام الماضي توقف قبل استخلاص أي نتائج.

من جانب آخر، أعلنت «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» التركية اليسارية المتطرفة المحظورة بدعوى أنها «منظمة إرهابية» مسؤوليتها عن قتل ناشط في «حزب العدالة والتنمية»، يدعى بركان كرمان أوغلو (23 عاماً)، خلال اشتباكات بين المحتجين وأنصار الحزب في إسطنبول يوم الأربعاء الماضي. وقالت أمس الأول في موقع إلكتروني، تابع لها: «قتل أحد الفاشيين المدنيين المؤيدين لحزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان في اشتباك مسلح مع الثوار». لكن أسرتي بركين علوان وكرمان أوغلو أعلنتا أنهما لا تريدان تسييس وفاة ابنيهما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا