• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

تابعون لطائفة "الإيمو"

مصاصو الدماء بالعراق.. حقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

الاتحاد نت

قال مسؤول محلي في مدينة "الكاظمية" شمال غرب بغداد، إن معلومات أمنية مؤكدة وردت بوجود أشخاص"مصاصي دماء" في المدينة تابعين لطائفة «الإيمو»، وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس المحلي لمنطقة «الكاظمية» علي الشمري في تصريح صحافي إن مفارز الأمن الوطني والشرطة المجتمعية في المنطقة أبلغتنا عن تحركات مريبة لأشخاص يقلدون ظاهرة «إيمو»، مبينا أن هذه المعلومات تؤكد أن هؤلاء يقومون بامتصاص الدماء.

ونقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، عن الشمري قوله، إن الجهات الأمنية أبلغته بقيام أحد الأشخاص من الإيمو بالوقوف وحيدا في المساء من الساعة السابعة حتى الثانية عشرة ليلا في الشارع الرئيسي لمنطقة العدل غرب بغداد، مضيفاً أن المعلومات تشير أيضا إلى عدم اختلاطه بأي شخص وأنه يختفي طوال النهار عن الأنظار.

وتم رصد أتباع هذه الظاهرة في العاصمة بغداد خاصة في أحياء الكرادة وشارع فلسطين وغيرها من الأحياء الغنية في العاصمة، كما شهدت العاصمة خلال الأشهر القليلة الماضية ظهورا وانتشارا أيضا لمحال بيع الملابس والإكسسوارات.

وقال مدير إعلام الشرطة المجتمعية مشتاق طالب في تصريح صحافي إن هذه الظاهرة فيها بعض السلبيات الموجودة مثل الشذوذ الجنسي ومحاولة إيذاء وجرح الجسم بالأدوات الجارحة مثل الشفرات إلا أنه يؤكد أن هذه الآثار السلبية للظاهرة غير موجودة في العراق.

وأضاف أن ظاهرة «الإيمو» في العراق تقتصر على الملابس والإكسسوارات من دون أي شيء آخر. وتعني كلمة «إيمو» باللغة الانجليزية الحساس أو العاطفي أو المتهيج، ويتبع مقلدو هذه الظاهرة نمطا معينا في الحياة يتمثل في الاستماع لموسيقى معينة تنتمي لموسيقى الروك وتسريحة شعر معينة وملابس سوداء وسراويل ضيقة جدا أو فضفاضة جدا وأغطية المعصم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا