• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يحاول شراء رضا مادورو وكاسترو

«بينا نيتو».. صديق كوبا الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

هناك العديد من النظريات التي تدور حول أسباب تقرب المكسيك إلى نظام كوبا وغض النظر عن قيام الرئيس الفنزويلي «نيكولا مادورو» باستخدام أساليب عنيفة ضد المظاهرات التي تجتاح الشوارع، ولكنني أعتقد أن أكثر هذه النظريات مصداقية تتلخص في كلمة واحدة هي «الخوف».

وقد أخبرني محللون مطلعون في مجال السياسة الخارجية بأن تجاهل الرئيس المكسيكي «إنريك بينا نيتو» للدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية في كوبا وفنزويلا يرجع جزئياً إلى الخوف من أن تستخدم هاتان الدولتان نفوذهما مع الحركات اليسارية في المكسيك لإثارة المشاكل في البلاد.

وقد مرر «بينا نيتو» في الآونة الأخيرة إصلاحات طموحة في مجالات الطاقة والتعليم والاتصالات، لاقت ترحيباً من «وول ستريت»، ولكنها واجهت معارضة من معظم الحركات اليسارية في المكسيك. وآخر ما يريده الرئيس «بينا نيتو» هو أن تشجع كوبا وفنزويلا تلك الجماعات اليسارية لعرقلة الموافقة على هذه الإصلاحات في الكونجرس، أو من خلال تحريك المظاهرات في الشوارع.

ومن جانبه، ذكر «ميجل هاكيم» وكيل وزارة الخارجية المكسيكية السابق لشؤون أميركا اللاتينية، أن «الموقف من كوبا وفنزويلا يراعي قضايا السياسة الداخلية في المكسيك. وأن حكومة بينا نيتو لا تريد منهما إثارة المتاعب والاضطرابات في البلاد، بينما يحاول الرئيس تنفيذ إصلاحاته في مجالي الطاقة والتعليم».

وفي نهاية العام الماضي، بادر الرئيس «بينا نيتو» بإعفاء ما يقرب من 70 في المئة من ديون كوبا لبلاده التي تبلغ نحو 500 مليون دولار. وفي هذا الصدد، ذكر وزير المالية المكسيكي لويس فيديجاراي، أن بلاده تعتزم شطب 70 في المئة من إجمالي ديون كوبا خلال العقد الماضي، والبالغة 487 مليون دولار. وأضاف أن الـ30 في المئة المتبقية سيجرى سدادها خلال العقد المقبل لتعزيز العلاقات الاقتصادية «الوثيقة» بين البلدين.

وخلال زيارة رسمية للجزيرة في شهر يناير، التقى الرئيس المكسيكي والزعيم الكوبي شبه المتقاعد «فيدل كاسترو» وأثنى عليه باعتباره «الزعيم السياسي والمعنوي لكوبا» كما ظلت حكومة الرئيس المكسيكي صامتة إلى حد كبير تجاه نظام الرئيس «مادورو» أثناء تعامله مع المظاهرات التي عمت الشوارع وخلفت ما يقرب من 20 قتيلاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا