• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لقاء لندن يمثل مسعى الفرصة الأخيرة

الأزمة الأوكرانية: هل يرى كيري بصيص أمل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

يشي قرار وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالسفر أمس إلى لندن من أجل عقد اجتماع مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، بأن الولايات المتحدة لديها بعض الأمل ـ وإن كان يتلاشى بشكل سريع ـ في أن روسيا يمكن أن تتراجع عن شفا كارثة ضم شبه جزيرة القرم وموقفها الحاد تجاه أوكرانيا.

ويقول كثير من المحللين: «إن نتائج الاستفتاء الذي سيجري في القرم غداً بشأن ما إن كان شبه الجزيرة المؤيد بشكل كبير لموسكو ينبغي أن ينفصل عن أوكرانيا وينضم إلى روسيا، تكاد تكون محسومة».

وبالنظر إلى أن نحو 60 في المئة من سكان القرم من أصول روسية، ناهيك عن اللوحات المنتشرة في أنحاء شبه الجزيرة التي تنادي بقول «نعم» لروسيا، فإن نتيجة التصويت تبدو مؤكدة بشكل مسبق لصالح موسكو.

ولكن الأقل تأكيداً، وإن كان بصورة طفيفة، هو كيفية رد روسيا على نتائج الاستفتاء، وعليه، فإن ما يحاول كيري وأوباما وقادة غربيون آخرون التأثير فيه بصورة خاصة هو المسار المستقبلي الفعلي لروسيا، والذي سيقرره بشكل خاص بوتين.

وقد أجرى كيري محادثة هاتفية مع لافروف يوم الخميس كرر خلالها قلق الولايات المتحدة بشأن الاستفتاء المقبل، وأوضح أنه ستكون هناك تكاليف إذا واصلت روسيا الخطوات التصعيدية، حسبما أفاد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية. وتتضمن «خطوات التصعيد» جولة جديدة من المناورات العسكرية التي تمركز خلالها آلاف من القوات الروسية على الحدود الشرقية مع أوكرانيا، وهو ما تعتبره كييف إجراءات استفزازية متعمدة.

وبعد يوم من إخبار كيري أعضاء الكونجرس بأن الوضع يمكن أن يتدهور بشكل كبير إذا ما تم اتخاذ خيارات خاطئة، أخبرت أيضاً المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مجلس النواب في البرلمان الألماني «البوندستاج»، بأن روسيا تخاطر بتبعات اقتصادية وسياسية «ضخمة» إذا لم تغير مسارها وتدخل في مفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا