• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

المرشحون النهائيون من قارة أوقيانوسيا عن فئة المدارس الثانوية:

جائزة زايد لطاقة المستقبل تشجع الشباب على التصدي لتحديات التغير المناخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يناير 2017

سيد الحجار (أبوظبي)

أكد عدد من المرشحين النهائيين لجائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة المدارس الثانوية العالمية، أن الجائزة تسهم في تشجيع المنظمات والشباب بشكل خاص على التصدي لتحديات التغير المناخي والاضطلاع بابتكارات مستدامة تعود بالنفع على الأجيال الحالية وأجيال المستقبل.

وقال هؤلاء لـ«الاتحاد» إن المشاركة في جائزة زايد لطاقة المستقبل ستكون لها منافع جمّة للمشاركين، فعلاوة على الاهتمام والترويج الذي يحظون به أمام العالم، فهناك أيضاً المزيد من الآثار الإيجابية، عبر تطوير الثقافة المؤسسية واستكشاف ما يحدث على المستوى الدولي، ما يؤهل المشاركين ليصبحوا رواداً عالميين في الممارسات المستدامة. وأوضحوا أن تجربة الإمارات ألهمت أجيال المستقبل لأن يصبحوا ناشطين يسعون إلى استخدام الموارد الطبيعية بحكمة وعقلانية، وإيجاد موارد بديلة توفر الحلول المناسبة من دون هدر الموارد الطبيعية.

وأكدوا أن جائزة زايد لطاقة المستقبل توفر حافزاً إيجابياً للمشاركين، وتساعدهم على تأمين بيئة مستدامة وتحسين مستوى استهلاك الطاقة، كما تساعد الجائزة على تطوير القدرات ومشاركة الأفكار مع الخبراء كافة للتزود بأفضل مصادر المعرفة، كما توفر فرصة لتشجيع الآخرين على البدء بمشاريعهم الخاصة. وسيتم الإعلان عن 9 فائزين بالدورة التاسعة من جائزة زايد لطاقة المستقبل، ضمن 5 فئات، يوم 16 يناير 2017 في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وتشمل فئات الجائزة كلاً من الشركات الكبيرة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية، وأفضل إنجاز شخصي للأفراد، وتكرم فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية مدرسة واحدة في كل من أفريقيا والأميركتين وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا. وتضم قائمة المرشحين النهائيين لعام 2017 في فئة المدارس الثانوية العالمية 15 مدرسة، منها 3 من قارة أوقيانوسيا هي كلية سانجام سادهو كوبسوامي ميموريال (فيجي)، وكلية آنا 2 (ساموا)، ومدرسة هونفيل الثانوية (أستراليا).

أثر إيجابي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا