• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

قبل التوجه إلى السعودية تمهيداً لجولة في دول «التعاون»

«قافلة المحبة والسلام» في مدينة زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

ايهاب الرفاعي

وصلت قافلة المحبة والسلام على ظهر الإبل إلى مدينة زايد في المنطقة الغربية، قادمة من سلطنة عمان في طريقها إلى المملكة العربية السعودية. وجابت قافلة المحبة والسلام الخليجية مدينة زايد في المنطقة الغربية خلال جولتها التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف إحياء طرق القوافل التاريخية القديمة التي كانت سائدة بين دول الخليج. والتأكيد على وحدتها ودعوتها للمحبة والسلام بين شعوب العالم. وذلك خلال محطتها الثانية قبل التوجه الى المملكة العربية السعودية.

واستقبل القافلة، التي تضم 15 شاباً من أبناء محافظة ظفار العمانية، مصبح مبارك المرر مدير بلدية المنطقة الغربية بالإنابة وعدد من مسؤولي المنطقة وجمهور من أهالي مدينة زايد.

وقدم أبناء القافلة قصائد شعرية تعبر عن جو المحبة والألفة، إضافة إلى فن التغرود للتأكيد على أهمية وحدة العادات والتقاليد الخليجية والمحافظة عليها.

وأوضح سهيل بخيت الكثيري الممثل الرسمي لقافلة المحبة والسلام على ظهور الإبل، أن القافلة التي انطلقت من سلطنة عمان منتصف الشهر الماضي وقطعت أكثر من 720 كيلومتراً منذ انطلاقها من محافظة الداخلة بسلطنة عمان إلى دولة الإمارات في رحلة استغرقت 19 يوماً.

وتابع أن القافلة ستقيم في المنطقة الغربية لمدة يومين، وستكون محطتها التالية منفذ الغويفات الحدودي، ثم منفذ البطحاء السعودي، تليها دولة قطر. وذلك خلال المرحلة الأولى من الرحلة، على أن تشمل المرحلة الثانية دولتي الكويت والبحرين.

وأشار الكثيري إلى أن الرحلة ستستغرق أكثر من 1700 كيلومتر بهدف التواصل بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وإحياء طرق القوافل التاريخية بين دول الخليج العربي والتأكيد على وحدتها، والدعوة إلى المحبة والسلام بين شعوب العالم.

وأشاد الكثيري بالحفاوة البالغة التي شاهدها خلال جولته من الإخوة الخليجيين وخاصة أبناء دولة الإمارات سواء في مدينة العين أو المنطقة الغربية التي كانت تعتبر منطقة مرور للقوافل منذ زمن بعيد.

من جانبه، قدم مصبح المرر درعاً تذكارية لمسؤول القافلة، كما تسلم درعاً مماثلة من القافلة. وتمنى المرر لأعضائها إقامة طيبة بين إخوانهم في المنطقة الغربية. وأعرب أعضاء القافلة عن شكرهم لما لمسوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا