• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

حشود عسكرية في درعا وحملة اعتقالات واسعة و14 قتيلاً برصاص الأمن

الجيش السوري يقصف الرستن والقصير بالدبابات والراجمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

دمشق (وكالات) - قتل 14 شخصا برصاص قوات الأمن السورية، بينما ارتفعت حصيلة القتلى يوم امس الأول الى 60 قتيلا بينهم 28 في حمص و19 في حماة و5 في ادلب و4 في درعا وقتيلان في كل من حلب ودير الزور، في وقت هز انفجار خط أنابيب نفطي قرب بلدة القورية في محافظة دير الزور امس في الوقت الذي بدأت فيه القوات السورية عملية عسكرية في المنطقة.

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 11 شخصا امس، معظمهم في حمص بينهم طفلان، بالإضافة الى 8 شبان قضوا تحت التعذيب في مضايا بريف دمشق سلموا امس الأول الى ذويهم وانتشرت القوات السورية في انحاء مدينة درعا امس بعد اشتباكات دارت الليلة قبل الماضية هناك وواصلت عمليات “ التنظيف” في حمص حيث لا يزال الصليب الأحمر يسعى الى دخول معقل سابق للمعارضة.

وقال احد سكان درعا إن مئات من الجنود ورجال الأمن انتشروا في المدينة على نطاق لم يشاهد منذ شهور. وأضاف لرويترز ان الحملة أعقبت هجمات على نقاط تفتيش أمنية في وسط المدينة كانت ايضا الأشد كثافة منذ شهور. وقال لرويترز إن شخصا واحدا على الأقل قتل.

وفي محافظة دير الزور قال نشطاء معارضون إن انفجارا وقع في خط أنابيب نفطي قرب بلدة القورية في المحافظة الواقعة بشرق سوريا امس في حين بدأت القوات السورية عملية عسكرية في المنطقة.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن السلطات بدأت إزالة “آثار الخراب والدمار التي خلفتها المجموعات الإرهابية المسلحة في حيي الإنشاءات وبابا عمرو” . وقالت إن 16 من أفراد قوات الأمن قتلوا على يد مسلحين دفنوا في نفس اليوم.

واستمرت قوات النظام بقصف مدينة الرستن في محافظة حمص بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ورأى عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في اتصال من حمص مع وكالة فرانس برس ان “ما يجري في الرستن هو نفس ما جرى في بابا عمرو: حصار وقصف مدفعي ومن راجمات الصواريخ”، مشيرا في الوقت نفسه الى أن القصف امس أقل حدة من الأحد. وقال العبد الله إن “عناصر الجيش السوري الحر ما زالوا في الرستن، لن يستسلموا بسهولة، لان أحدا لا يريد أن يكرر ما جرى في بابا عمرو”، مؤكدا حصول عمليات “قتل للشبان واغتصاب لفتيات ونساء، ونهب بيوت”. وقال العبد الله “الشباب الموجودون على الأرض هم الذين يقررون الانسحاب او الصمود. ما نعرفه حتى الآن هو ان آخر كلام لهم انهم سيبقون في الرستن حتى لا يتكرر ما جرى في بابا عمرو”. كما استمر القصف على مدينة القصير في حمص، بحسب ناشطين. وقال انس ابو علي من الجيش الحر إن “القصير تقصف بالدبابات والراجمات”، مضيفا أن “الوضع حذر ويدعو للقلق”، وان “القصير فارغة تقريبا من السكان”. وأضاف “سنقاوم انها قضية حياة او موت، سندافع بكل ما أوتينا من قوة. كل العالم تخلى عنا، لكننا لن نتخلى عن طريق الثورة”. وافاد ناشطون أن القوات النظامية السورية تواصل منذ الصباح حملة مداهمات واعتقالات في حيي جوبر والسلطانية المجاورين لبابا عمرو الذي دخلته القوات النظامية قبل ايام في مدينة حمص. وأوضح الناشط ابو يزن الحمصي أن كل شاب “فوق 14 عاما مرشح للاعتقال”، مشيرا الى أن “احدا من الذين اعتقلوا خلال الأيام الماضية لم يخرج بعد”. ... المزيد