• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أهدى اللقب للإدارة العليا للنادي

عايض مبخوت: الكأس انتصار للروح والعزيمة والإصرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أهدى عايض مبخوت المدير التنفيذي لنادي الجزيرة لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة إلى الإدارة العليا للنادي وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، والشيخ محمد بن حمدان بن زايد نائب رئيس النادي رئيس مجلس إدارة شركة الكرة، وأكد أن الفوز بلقب الكأس تتويج لجهد اللاعبين على مدار 11 شهر من العمل والاجتهاد، وهدية للاعبين والجهاز الفني على تميزهم في المرحلة الأخيرة، وأنه برغم أن الكأس هي الثالثة في تاريخ نادي الجزيرة فإنها لها طابع خاص، حيث إن أحداً لم يرشح فخر أبوظبي للقب، بل إن البعض كان واثقاً من أنه أول فريق سوف يغادر دور الثمانية، وقيمة هذه البطولة أنها أثبتت أن إرادة النصر، والعزيمة والإصرار أهم من الفنيات في كرة القدم، وأن الجهد في الملعب هو الفيصل.

وقال مبخوت: لا يجب أن ننسى دور الجمهور في هذا الإنجاز فقد كان شريكاً فاعلاً مع اللاعبين، وكان سبباً في منح اللاعبين الثقة، والروح والدافع على القتال حيث إنه لم يكتف فقط بحضور اللقاء، بل كان في التدريبات خلف الفريق، وكان مع اللاعبين في كل المناسبات، وكان رقم واحد في إخراج اللاعبين من كبوتهم عندما كان يعاني الجزيرة في الدور الأول، وبكل صراحة أقول بأن المشهد في المدرجات كان فوق كل التوقعات.

وتابع مبخوت: لقب الكأس هدية للشيخ محمد بن حمدان الذي كان يوماً بيوم مع اللاعبين ليس في الموسم الحالي وحده، ولكن في المواسم الأربعة الأخيرة، ونحن سعداء جداً به لأنه نوع من أنواع الوفاء من اللاعبين له، وقد كنا طوال الفترة السابقة نقول بأنه يستحق بطولة تليق به، كما أن مجلس إدارة الشركة بذل أقصى جهد في تهيئة كل الظروف للفريق، وكان أسبق من اللاعبين في مواجهة التحديات.

وقال: عندما نتصور أن البطولة واللقب تم إحرازهما بعد لقاء الشارقة والأهلي الأكثر تتويجاً بالكأس، والعين صاحب الـ6 ألقاب الذي يقدم مستويات عالية، نشعر بالفخر بهذا الجيل من اللاعبين، ونشعر أيضاً بالثقة في المستقبل، ولابد هنا أن أعترف بأن أكاديمية الكرة في نادي الجزيرة كان لها دور بالغ الأهمية في مواجهة التحديات الصعبة التي واجهتنا والتغلب عليها، لأن اللاعبين الشباب الصاعدين من نتاج العمل التراكمي المتواصل على مدار السنوات الأخيرة، وهنا لابد أن نشيد بجهد المدربين والإداريين ومجلس إدارة أكاديمية منذ كان يتولى رئاسته الشيخ محمد بن حمدان بن زايد، وحتى الآن عندما أسندت المهمة إلى محمد عتيق الهاملي عضو مجلس الإدارة.

وتابع مبخوت: عندما تابعت تدريبات الجزيرة في المرحلة الأخيرة رأيت الإصرار في أعين اللاعبين، ولمست العمل بروح الفريق، وأشكر الجهاز الفني بقيادة الهولندي تين كات الذي تحمل المسؤولية في وقت صعب واستطاع أن يعيد الثقة للاعبين، وأن يمنح المتميزين منهم الفرص الكاملة في التعبير عن أنفسهم، وكان سبباً مهماً من أسباب الروح القتالية العالية التي كان يلعب بها اللاعبون في المباريات.

وعن نقطة التحول في مسيرة الفريق بالكأس قال مبخوت: بلا جدال نقطة التحول الرئيسية كانت مباراة الشارقة التي لا تتكرر كثيراً في الظروف التي مرت بها، فليس من السهل أن يعود أي فريق للمباراة مرتين ويعوض فارق الهدفين، في وقت كان من الطبيعي أن يفقد فيه الأمل، ويصاب بالإحباط، وفي ظني أن هذه المباراة هي التي بعثت الأمل في نفوس لاعبي الجزيرة، وهي التي قادتهم للفوز على الأهلي في نصف النهائي، ثم تجاوز العين في النهائي.

وأنهى مبخوت حديثه بتوجيه الشكر إلى كل العاملين بالجهاز التنفيذي للنادي من أصغر عامل إلى أكبر مسؤول في كل الإدارات لأنهم جميعاً ساهموا في تحقيق الإنجاز، وطالبهم جميعاً بأن يواصلوا العطاء بنفس الكفاءة، ونفس الإصرار لأن بطولة الكأس يجب أن تكون البداية لعودة الإنجازات من الباب الواسع للجزيرة، ولا سيما أن الفائز بلقب الكأس سوف يتأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية في الموسم المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا