نجيب محفوظ حصل على نوبل بواسطة اللغة الفرنسية وليس العربية

فاتحة الطايب: الترجمة ليست ترفا فكريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2011

محمد نجيم

الدكتورة فاتحة الطايب، أكاديمية مغربية معروفة، صدر لها قبل مدة قصيرة كتابها القيم: “الترجمة في زمن الآخر: ترجمات الرواية المغربية الى الفرنسية نموذجا”، كما أغنت المكتبة المغربية والعربية بالعديد من والأبحاث، إضافة إلى مشاركاتها الكثيرة في عدد من الملتقيات والمؤتمرات الأدبية المغربية والعربية.

على هامش الإعلان عن جائزة المغرب السنوية للكتاب (فرع الترجمة) التقينا الدكتورة فاتحة الطايب وأجرينا معها هذا الحوار.

◆ كيف تقيمين جائزة المغرب السنوية للكتاب (فرع الترجمة)؟

◆ تخصص وزارة الثقافة المغربية جائزة للترجمة، ضمن جائزة المغرب “الرمزية” السنوية للكتاب، حصل عليها في هذه الدورة (2010) الدكتور سعيد بنكراد عن ترجمته لكتاب “سيميائيات الأهواء: من حالات الأشياء إلى حالات النفس” للمؤلفين غريماس وفونتينيي.

إلا أن هذه الجائزة الرمزية، التي تسعى في الظاهر إلى تشجيع عملية الترجمة عبر إدراج النص المترجم علانية في الحقل الثقافي وتثمين مجهودات المترجم، تم حجبها ـ مع ضآلتها وعدم كفايتها ـ في دورة 2009 وكذا في دورة 2003. مما أثار جدلا في الساحة الثقافية المغربية، طرح سؤال المعايير وعلاقة المؤسسة الرسمية بمجال حيوي مثل مجال الترجمة. خاصة أن تخصيص جوائز للنص المترجم، يندرج عالميا ضمن مظاهر الاعتراف بقيمة النص المترجم، وبدور الترجمة الفعال في اكتساب المعارف وتطوير الأنساق وتلاقح الثقافات.

على سبيل المقارنة نشير، إلى تزايد المؤسسات والهيئات المانحة للجوائز في العالم الغربي منذ الثمانينيات من القرن العشرين، في تزامن مع الطفرة التي عرفتها دراسات الترجمة. ففي بلد كفرنسا مثلا، وصل الأمر إلى حد تخصيص جوائز للترجمة بين اللغة الفرنسية وكل لغة على حدة مثل جائزة أندريه جيد للترجمات الأدبية الفرنسية ـ الألمانية، وجائزة موريس إدغار كواندرو للترجمات الفرنسية للأدب الأمريكي، وجائزة للترجمات الفرنسية للأدب الروسي وهكذا، أما في العالم العربي، فإن الجوائز المخصصة للنص المترجم تبقى دون المستوى المطلوب بكثير، وهي تعكس بوضوح وضعية الترجمة في العالم العربي، وإن كنا نسجل في الألفية الثالثة حركية في هذا المجال من شأن السهر عليها وتلقيحها، تحفيز المترجمين العرب وتشجيعهم: نقصد بذلك الجائزة المخصصة لفرع الترجمة ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزة رفاعة الطهطاوي للمجلس القومي المصري للترجمة، وجائزة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز العالمية للترجمة، ثم جائزة ابن خلدون ـ سنغور للترجمة التي تمنحها “المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم” بالتعاون مع المنظمة الدولية الفرنكفونية. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف
australia