• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

صاحب الضيافة يرفض إسعاد جماهيره للدورة التاسعة

«عناد الأرض» لأصحابها حلقة جديدة في مسلسل «سارق الفرح»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

المنامة (الاتحاد)- جاءت نتيجة مباراة البحرين أمام عُمان، والتي أُقيمت أمس الأول في ضربة بداية «خليجي 21» حلقة جديدة في مسلسل إخفاق المنتخب المضيف، في الفوز بالمباراة الافتتاحية للدورة التاسعة على التوالي، وأكد المنتخب البحريني أن عاملي الملعب والجمهور أصبحا «نقمة» على منظم الدورة، بعد أن عجزت كل المنتخبات عن تذوق طعم الفوز منذ عام 1996، خلال ضربة البداية، لتتكرر مشاهد خيبات أمل الجماهير من النتائج السلبية، إما بالتعادل أو الخسارة.

ومنذ «خليجي 13» في مسقط غاب التوفيق عن الدولة التي تستضيف البطولة، حيث خسرت عُمان أمام السعودية بهدف نظيف، وفي «خليجي 14» خسرت البحرين أمام الإمارات بهدف نظيف، بينما تعادل المنتخب السعودي مع الكويت 2 - 2 في «خليجي 15»، وتعادل المنتخب الكويتي مع عُمان سلباً في «خليجي 16»، وتعادل أيضاً المنتخب القطري مع «الأبيض» 2 - 2 في «خليجي17».

وخسر منتخبنا ضربة الافتتاح أمام عُمان 1 - 2 في «خليجي 18»، وتعادل منتخب عُمان مع الكويت سلباً في «خليجي19»، مقابل خسارة المنتخب اليمني أمام السعودية برباعية نظيفة في «خليجي20»، ليكتمل المسلسل أمس الأول، بتعادل المنتخب البحريني سلباً مع نظيره العُماني.

ويذكر أن آخر منتخب فاز بمباراته الافتتاحية على ملعبه وأمام جماهيره كان الأبيض الإماراتي في «خليجي 12 التي أقيمت عام 1994، وتحولت المباراة الافتتاحية إلى ظاهرة حقيقية تحتاج إلى علاج حتى لا تفسد أعراس الافتتاح، وتتسبب في فشل الحضور الجماهيري، في بقية المباريات، على اعتبار أن نتائج البلد المضيف لها تأثير واضح في زيادة الإقبال الجماهيري وتعبئة المدرجات.

ومن خلال رصد آراء نجوم اللعبة الذين عاصروا كؤوس الخليج ومروا بهذه المحن في المباريات الافتتاحية، نجد أن الأسباب التي تم التطرق إليها تتعلق بالضغوطات النفسية التي ترافق هذه البطولة، على اعتبار خصوصية كأس الخليج التي تشهد اهتماماً إعلامياً كبيراً، وحضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين، بالإضافة إلى أهمية الرهان، وإثبات الذات لدى اللاعبين والمنتخبات في «الديربيات» الخليجية الحماسية والرغبة في إسعاد الجماهير، واستغلال عاملي الملعب والجمهور للدخول بقوة والسعي للتويج باللقب.

وأرجع عبدالقادر حسن حارس منتخبنا الأول سابقاً، والذي واكب العديد من دورات كأس الخليج ظاهرة فشل منتخب البلد المستضيف لكأس الخليج في الفوز خلال المباراة الافتتاحية إلى الضغوطات النفسية، غير العادية التي ترافق هذه البطولة، حيث أشار إلى أن الاهتمام الإعلامي الكبير، والمتابعة الجماهيرية الواسعة لهما دور كبير في زيادة الضغوطات النفسية، وأضاف أن الأسباب نفسية وليست فنية، لأن تكرار الظاهرة في تسع دورات متتالية، لا يمكن أن يرتبط بالجانب الفني، وإنما إلى طريقة إعداد اللاعبين وتجهيزهم معنوياً لدخول البطولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا