• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أن التعاقد مع تين كات كان قراراً صائباً

حمد الحر: التتويج هدية السماء للاعبين على اجتهادهم وقوة إرادتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد حمد الحر السويدي، عضو مجلس إدارة شركة الجزيرة لكرة القدم، أن كأس صاحب السمو رئيس الدولة أفضل نهاية للموسم للحالي، وأفضل إنجاز حققه الفريق منذ 4 مواسم بعد أن غابت عنه البطولات، مشيراً إلى أنه يعتبر اللقب هدية من السماء للاعبين والجهاز الفني على اجتهادهم في الفترة الأخيرة، وللجمهور على وقفته خلف الفريق، وللإدارة العليا للنادي وشركة الكرة على دعمها المتواصل للفريق.

وقال حمد الحر السويدي: «هناك أسباب كثيرة للبطولة، أهمها قوة شخصية الفريق، وقدرة الجهاز الفني على توظيف طاقاتهم، وإذا كان اللاعبون الأجانب يقومون بدور البطولة في أغلب أندية الدوري، فإن اللاعب المواطن هو الرقم واحد في الجزيرة، فهو من صنع الفرحة الحقيقية، وهو من تحمل المسؤولية أكثر من غيره، وهو من ضحى براحته على مدار الموسم، وتحدى الظروف وأثبت صلابته، وهنا لا أتحدث عن لاعبينا من أصحاب الخبرة فقط، وهم علي خصيف، وعلي مبخوت، وعبدالله موسى، وفارس جمعه، ومسلم فايز، لكني أتحدث أيضاً عن العناصر الشابة التي صعدت من أكاديمية الكرة، وتحملوا المسؤولية بشجاعة مثل سالم راشد، وسلطان السويدي، وسلطان الشامسي، ومحمد جمال، وأحمد العطاس، وأحمد ربيع، وسعيد حزام، ومحمد العبدولي، والنجم الصغير خلفان مبارك، وأنا أقول بأنهم جميعاً أبطال، وكانوا عند حسن الظن بهم».

وعن نقطة التحول في مسيرة الكأس، قال: «منذ بداية الموسم واجهنا مشكلات كثيرة، وتعرضنا لظروف صعبة، وغاب عنا عدد كبير من لاعبينا المهمين أصحاب الخبرة، وفي يوم ما بنينا فريقاً على لاعبين فقط، هما علي خصيف، وعلي مبخوت، فأحدهما يقود منظومة الدفاع مع زملائه، والآخر يقود منظومة الهجوم، وبمساعدة أبناء الأكاديمية وبعض الأجانب، تمكنا من استعادة الروح والفاعلية، وحققنا النتائج الطيبة، فأنهينا الموسم بشكل مقبول، وإذا كانت نسبة رضانا عن الأداء في الدوري غير مكتملة، فإنها عوضت ذلك في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وحققت لنا ما كنا نريده، حيث إننا تأهلنا بها إلى دوري أبطال آسيا، وأعطت لاعبينا الثقة الكافية لمواصلة العطاء بكفاءة عالية، وسوف تهيئ الجو لإعادة ترتيب الأوضاع للموسم المقبل بهدوء وتركيز، خاصة أننا أمام جيل من الذهب من اللاعبين».

وعن المتغيرات للموسم المقبل، قال: «المدير الفني الهولندي هينك تين كات سيقدم تقريراً مفصلاً عن الفريق واحتياجاته، وعناصره المهمة، ولجنة الاحتراف مع شركة الكرة سوف تضع رؤيتها عن الفريق، وسوف توضع كل هذه الأمور على طاولة شركة الكرة لاتخاذ ما يلزم من أجل دعم الفريق، وإكمال عناصر النقص أو الخلل، لأن الموسم المقبل لن يكون موسماً عادياً، حيث إن الفائز بلقبه سوف يشارك في بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات، ومن أجل ذلك نتوقع أن تكون هناك منافسة شرسة».

وعن أسباب المعاناة في الموسم المنقضي، قال حمد الحر السويدي: «الجزيرة واجه ظروفاً استثنائية في الموسم الماضي، وأنا أقول لو أن أي فريق بالدولة واجهها لكان قد تعرض للهبوط، فليس من السهل أن تكمل نصف الدور الأول من دون لاعبين أجنبيين في أعقاب إصابة ميركو فوسينيتش، وجيفرسون فارفان، وليس من السهل أن يفقد فريق لاعبين بحجم عبدالله موسى وخالد سبيل، وبشير سعيد، وعلي خصيف في وقت واحد لأسباب مختلفة، ناهيك عن الإيقافات والإنذار الثالث والإصابات المؤقتة، ورغم كل هذا وقف الفريق على قدميه، وعالج مشاكله بهدوء، وفتح الباب أمام المجتهدين في المراحل السنية، وصمد في وجه التحديات حتى مرت العاصفة». وأضاف: «المعاناة هي التي تخلق الرجال، ولن ننسى للاعبينا وقفتهم في هذه المرحلة، وسوف تكون كل هذه الظروف في صالحهم لزيادة قدرتهم على تحمل الضغوط، وأنا أقول إن الكثير من المتابعين كانوا يتهامسون بأن الجزيرة سوف يهبط، وأنه سوف لن يتحمل الضغوط، وقد وصلتني هذه الهمسات، لكني لم أهتم بها لأنني اعرف معدن لاعبي فريقي».

وعما إذا كان تغيير الجهاز الفني قد أثر على الفريق، قال: «أثبتت الأيام أن خروج براجا كان قراراً صائباً، وأن التعاقد مع تين كات كان قراراً صائباً أيضاً، والدليل هو النتائج، فلا مجال للاجتهاد، لأن براجا ترك الفريق قبل نهاية الدور الأول، وكانت حصيلة الفريق 11 نقطة، وقد أنهى تين كات الموسم بـ 37 نقطة، وجاء في المركز الثاني بالدور الثاني بعد الفريق البطل، كما أنه بلغ نهائي الكأس وفاز باللقب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا