• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

عنان يزور سوريا الأسبوع المقبل

اجتماع لـ «الوزاري العربي» ولافروف في 10 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

عواصم (وكالات) - أعلنت سوريا أمس ترحيبها بزيارة موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي عنان إلى دمشق في العاشر من مارس الجاري. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر إعلامي لم تسمه أن “سوريا رحبت بزيارة عنان إلى سوريا”. وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أعلن أن كوفي عنان سيزور دمشق السبت المقبل. وقال العربي للصحفيين إن عنان سيصل في السابع من مارس الجاري إلى القاهرة، حيث “تم إعداد مكتب له” وسيزور سوريا “في العاشر” من الشهر نفسه، مشيرا إلى أن موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا “ربما يلتقي وزراء الخارجية العرب قبل توجهه إلى دمشق”. وأوضح أن عنان “أبلغه بموافقة الحكومة السورية على استقباله في دمشق”.

ويأتي إعلان موعد زيارة عنان إلى سوريا فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس أنه سيلتقي وزراء الخارجية العرب في القاهرة في العاشر من مارس لمناقشة الوضع في سوريا.

وكان العربي أعلن في وقت سابق أنه تم تعيين وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق ناصر القدوة مساعدا لعنان. ووجه الأمين العام للجامعة العربية الشكر للقدوة “لقبوله القيام بهذه المهمة”، معربا عن أمله أن يوفق مع عنان “في إنجاز مهمتهما المتمثلة في التوصل إلى الوقف الفوري والشامل لجميع أنواع العنف والانتهاكات لحقوق الإنسان، إضافة إلى مساعدة السوريين على التوصل إلى حل سياسي سلمي لهذه الأزمة يفضي إلى تحقيق طموحات الشعب السوري، ويحفظ لسوريا وحدتها واستقرارها وأمنها ويبعد عنها مخاطر التدخلات الخارجية وسيناريوهات الفوضى والحرب الأهلية”.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القدوة قال للصحفيين في القاهرة إنه يأمل في التوصل لحل سياسي في سوريا ووصف مهمته بأنها “صعبة للغاية”.

من جانبه، قال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة “أثمن بشكل خاص الفرصة المتاحة اليوم للتحضير للقاء بين وزراء خارجية الجامعة العربية وروسيا سيعقد في 10 مارس في القاهرة”. وقال لافروف “نظرا لكون الوضع ملح في سوريا وحين تكون هناك حاجة لإيجاد مقاربات جماعية للوصول إلى تسوية، نرى ذلك فرصة مهمة وثمينة”.

وأضاف لافروف “أعتقد أن اجتماعنا يمكن أن يتمخض عن أساس مثير للاهتمام بدرجة كبيرة وسنروج له في صورة دولية أوسع”. وتابع أن روسيا والجامعة العربية تشتركان في أهداف أساسية بشأن سوريا لكنه انتقد الدعوات الغربية والعربية لموسكو كي تضغط على حكومة الأسد. ورفضت روسيا نداءات للضغط على الأسد كي يتنحى وحثت الدول التي لديها تأثير على المعارضة المسلحة على حملها على وقف القتال. وقال الوزير الروسي “نحن مقتنعون بضرورة عدم انتظار بعض الأفعال السحرية، والجلوس معا ومحاولة الاتفاق بشأن كيف يمكن أن نتبنى جميعا نهجا مشتركا، للتأثير على كافة الأطراف في سوريا لوقف إطلاق النار، والجلوس للتفاوض وبدء حوار وطني شامل”.

وقال لافروف إنه لا توجد حاجة لطرح مبادرات جديدة للنقاش في اجتماع القاهرة، مشيرا إلى أن الوزراء يمكنهم العمل بمبادرة الجامعة العربية التي تم تبنيها في نوفمبر ومشروع القرار الذي اقترحته روسيا على مجلس الأمن لمواجهة مشاريع القرارات الغربية والعربية.

إلى ذلك، أعلنت الصين أنها ستوفد مبعوثا إلى سوريا في مسعى جديد لوقف العنف وإنهاء الأزمة. وقالت وزارة الخارجية الصينية إن لي هوا شين سفير الصين السابق لدى سوريا سيقوم اعتبارا من اليوم الثلاثاء بزيارة سوريا مدتها يومان لدفع خطة من ست نقاط طرحتها بكين في مطلع الأسبوع كأساس للتسوية وإنهاء العنف. وأعلن ليو وي مين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن زيارة لي وحذر في نفس الوقت من القتال الذي فر بسببه لاجئون إلى لبنان. وقال ليو “مازال الموقف في سوريا آخذا في التصاعد وأصبح أكثر خطورة. الصراعات بين الأطراف المختلفة في سوريا مازالت شديدة والمجتمع الدولي لديه وجهات نظر مختلفة بشأن كيفية تخفيف الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن. “وعلى الرغم من أن الظروف بالغة التعقيد والموقف مازال متوترا مازالت الصين ترى أن الحل السياسي هو المخرج الأساسي من الأزمة السورية”.