• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

موسكو: مسودة القرار الدولي غير متوازنة

أوروبا تطالب روسيا بإقرار قيام نظام سوري جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

عواصم (وكالات) - طالبت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون أمس، روسيا بأن “تقر بضرورة قيام نظام جديد” في سوريا، في وقت ترفض موسكو أي تدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد. وقالت اشتون “على المجتمع الدولي أن يتحرك في سوريا لإيصال مساعدات إنسانية إلى حمص. على روسيا أن تساعدنا في بلوغ هذا الهدف وأن تقر بضرورة قيام نظام جديد في سوريا”.

في غضون ذلك، قررت الخطوط الجوية الفرنسية “اير فرانس” إلغاء رحلتها بين باريس ودمشق التي كانت مقررة أمس بسبب أعمال العنف في سوريا، لكنها لم تبت بعد بشأن الرحلات الأخرى خلال الأسبوع. وقال متحدث باسم شركة الطيران الفرنسية لوكالة فرانس برس “إن رحلة اير فرانس 570 باريس - دمشق ألغيت بسبب الوضع في سوريا”. وكان يفترض أن تحط هذه الرحلة في دمشق أمس. وألغيت بذلك أيضاً رحلة العودة اير فرانس 571 من دمشق. وتابع المصدر أن “اير فرانس لم تتخذ بعد قراراً بشأن الرحلتين الأخريين المقررتين هذا الأسبوع”، مؤكداً “نتابع الوضع في هذا البلد عن كثب”.

إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دومينيك دوفيلبان أن “الوقت حان للتفكير بتحرك ميداني” في سوريا، مقترحاً شن “ضربات محددة الأهداف” ضد نظام بشار الأسد. وقال دوفيلبان لقناة فرانس 3 “حان الوقت للتصرف بعزم مع الجامعة العربية لإنشاء هيئة تدخل إنساني”. وأضاف “لا يكفي الكلام عن ذلك كي يحصل، المطلوب وضع جدول زمني. فلنعط بضعة أسابيع للمجتمع الدولي كي يتحرك ولنحضر خطة بديلة، ضربات محددة الأهداف”. وأشار إلى أن “الوقت قد حان للتفكير بتحرك ميداني، بضربات محددة الأهداف على المؤسسات المدنية والعسكرية السورية في آن”. ورأى أنه “في حال عدم التهديد بالقوة، فإن الحكم السوري لن يغير تصرفاته”.

و دعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه امس فلاديمير بوتين الذي أعيد انتخابه رئيسا لروسيا الى “مراجعة السياسة الروسية حيال سوريا”. وقال جوبيه في مؤتمر صحفي في بوردو “أود أن أوجه نداء الى الرئيس الجديد بوتين يمكنه مراجعة السياسة الروسية حيال سوريا”. واعتبر أن روسيا “عزلت نفسها بالكامل عن بقية المجتمع الدولي” و”الصين بدأت تطرح بضعة أسئلة على نفسها” حول “مدى صحة موقفها”. وأضاف “اذا تمكنا سريعا من إصدار قرار في مجلس الأمن يعطي أمرا دوليا لنظام دمشق بوقف العنف والسماح بإيصال المساعدة الإنسانية وتطبيق خطة الجامعة العربية، فهذا سيكون تقدما ملحوظا. الأمر ليس مستحيلا، سنعمل عليه في الأيام المقبلة”.

من جهته أعلن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس، أن مسودة قرار جديد لمجلس الأمن الدولي صاغتها الولايات المتحدة لا تختلف كثيراً عن مسودة نقضتها روسيا باستخدام الفيتو الشهر الماضي، وينبغي أن تكون أكثر توازناً.

وقال جاتيلوف في موقع تويتر “مسودة قرار مجلس الأمن الدولي الجديدة بشأن سوريا التي صاغتها الولايات المتحدة هي نسخة مكررة إلى حد ما من الوثيقة السابقة التي تم نقضها. ينبغي أن تكون أكثر توازناً”.