• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في حضور عبد الله بن زايد .. وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نظرائه الخليجيين ملفات المنطقة

الفيصل: نرفض قنبلة إيران الذرية وانقلاب الحوثيي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

الرياض (وام ، وكالات) شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة السعودية الرياض، وهو الإجتماع الذي ركز على سبل تطوير العلاقات والتعاون الاستراتيجي بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية في كل المجالات بما في ذلك سبل تعزيز التنسيق بين سياسات الجانبين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية المشتركة. وتبادل الطرفان عرض المواقف من مستجدات المسائل والقضايا الاقليمية والدولية الأخرى وفي مقدمها تطورات الأوضاع في اليمن وضرورة الحث على التمسك بالمبادرة الخليجية والشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي وكافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة إضافة الى برنامج ايران النووي وسبل إطاحة الرئيس بشار الأسد. وكشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الاجتماع بحث العديد من الملفات وعلى رأسها مسألة البرنامج النووي الإيراني إلى جانب ملفات اليمن وسوريا وليبيا وجهود التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وخاصة تنظيم داعش الإرهابي. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع كيري إنه بحث الملف النووي الإيراني مع كيري، وإن «السعودية تؤكد دعمها جهود الدول الكبرى في المحادثات الجارية مع إيران»، مشيراً إلى أن «كيري كان واضحاً بالتأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية»، . وأضاف : «عبرنا عن قلقنا من تدخل إيران في سوريا ولبنان واليمن والعراق»، موضحا أن إيران تستولي على العراق وتشجع الإرهاب، وأن «أمن الخليج يبدأ بالحيلولة دون حصول إيران على النووي». وقال إن « طموح إيران هو القنبلة الذرية، وهذا لن يحدث، إذا كانت إيران تريد أن تكون جزءا من الحل فعليها التخلي عن سياسة زعزعة الاستقرار في المنطقة والتدخل في شؤونها، فهي تتدخل في سوريا والعراق واليمن وعليها التوقف عن الاستمرار في زعزعة أمن المنطقة». وحذر الفيصل من تنامي دور إيران في العراق متهماً إياها بفرض سيطرتها عليه عن طريق مساعدته في الحرب ضد تنظيم داعش. قائلاً: إن «تكريت مثال ساطع على ما يقلقنا.. إيران في طريقها لوضع يدها على البلاد». وأضاف أن كيري قدم له ضمانات على أن واشنطن لن تنسى التصرفات الإيرانية الأخرى في المنطقة في حين تسعى لاتفاق نووي معها. وبشأن الملفات الأخرى، قال الفيصل إن ما تم خلال الاجتماع من مناقشات كان بناءً، إذ تمت مناقشة الوضع اليمني، في ظل اتفاق دولي على الرفض المطلق للانقلاب على الشرعية في اليمن، موضحاً أن «وزراء الخليج رفضوا الانقلاب وإعلان ميليشيات الحوثي، والتأكيد على أهمية العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية»، معلناً في الوقت ذاته موافقة بلاده على دعوة الرئيس اليمني لنقل الحوار إلى الرياض. وأوضح: «ناقشنا مع كيري جهود التحالف لمحاربة الإرهاب، مع تأكيد السعودية على أهمية الحملة الدولية لمحاربة داعش». وأشار إلى أن «استمرار أزمة سوريا جعلها ملاذا للإرهاب بمباركة بشار الأسد، وينبغي إيجاد توازن عسكري على الأرض بسوريا عبر دعم المعارضة المعتدلة». وقال: «إننا نؤكد رفض الانقلاب الحوثي في اليمن وما يتعلق به والمجتمع الدولي يدعم شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي». من جانبه، قال كيري خلال المؤتمر إن «أمن دبلوماسيينا في الخارج أولوية لنا، ولا يمكن إخافة الولايات المتحدة عبر تهديد دبلوماسيينا»، موضحاً «شراكتنا مع دول الخليج ضرورية جدا، وأن واشنطن تتطلع لعلاقة وثيقة مع الملك سلمان بن عبدالعزيز». وحول النووي الإيراني شدد كيري على أن «التوصل لاتفاق مع إيران سيعزز عدم انتشار الأسلحة النووية، وأن سبب زيارتي للرياض إطلاع شركائنا الخليجيين على المفاوضات مع إيران»، مشيرا إلى «تحقيق بعض التقدم مع إيران، لكن هناك بعض الفجوات، وعلى إيران تقديم إجابات محددة قبل العودة للمفاوضات، ونحن ملتزمون معالجة القضايا مع إيران، بما فيها دعمها لإرهاب»، لافتا إلى أن «إيران ما زالت مسماة دولة ترعى الإرهاب». وأكد كيري أن «نتائج المفاوضات معها سيكون لها نتائج على الولايات المتحدة وعلى المنطقة كاملة ونحن نتفهم ذلك». وشدد الوزير الأميركي على أن «دعم إيران الإرهاب لن يتم تجاهله ولن نحول أعيننا عن أنشطة إيران في المنطقة بما فيها سوريا واليمن». وعن الأزمة اليمنية قال كيري «على الحوثيين التزام المبادرة الخليجية». وعن الوضع السوري أوضح أن«الأسد دمر بلاده للحفاظ على بقائه، وهو فاقد للشرعية، لكن أولويتنا محاربة داعش، وعلينا تعزيز القدرة للتوصل لحل سياسي في سوريا، وأن إزاحة الأسد ربما تحتاج لضغط عسكري». وقال كيري إن «الشراكة الأميركية مع دول الخليج ضرورية لمواجهة التحديات المشتركة، معربا عن تطلعه إلى علاقات وثيقة قوية مع السعودية والملك سلمان بن عبدالعزيز، وهنأ كيري الوزير الفيصل على نجاح عمليته الجراحية وعودته لتولي مهام عمله من جديد كما هنأ السعودية باستعادتها قنصلها المخطوف في عدن عبدالله الخالدي. الرياض (وكالات) كشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الاجتماع الذي تم أمس بين وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي يزور المملكة حاليا، بحث العديد من الملفات وعلى رأسها مسألة البرنامج النووي الإيراني إلى جانب ملفات اليمن وسوريا وليبيا وجهود التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وخاصة تنظيم داعش الإرهابي. وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع كيري أمس إن وزراء الخليج بحثوا الملف النووي الإيراني مع كيري، وأن «السعودية تؤكد دعمها لجهود الدول الكبرى بالمحادثات مع إيران»، مشيراً إلى أن «كيري كان واضحاً بالتأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية»، موضحاً «عبرنا لكيري عن قلقنا من تدخل إيران في سوريا ولبنان واليمن والعراق»، موضحا أن إيران تستولي على العراق ومشجعة للإرهاب، وأن «أمن الخليج يبدأ بالحيلولة دون حصول إيران على النووي». وقال إن «إيران طموحها القنبلة الذرية، وهذا لن يحدث، إذا كانت إيران تريد أن تكون جزءا من الحل فعليها التخلي عن سياسة زعزعة الاستقرار في المنطقة والتدخل في شؤونها، وإيران تتدخل في سوريا والعراق واليمن وعليها التوقف عن الاستمرار في زعزعة أمن المنطقة». وأكد الفيصل &ldquoأننا نريد أن تكون إيران جزءا من الحل لا جزءا من المشكلة»، معربا عن أمله «أن تستمع إيران للعقلاء وتترك التدخل في الشؤون العربية قبل أن يستفحل العداء&rdquo، مؤكدا «أن إيران دولة جارة». وحذر الفيصل من تنامي دور إيران في العراق الذي اتهم طهران بفرض سيطرتها عليه عن طريق مساعدته في الحرب ضد تنظيم داعش. وقال الفيصل إن «تكريت مثال ساطع على ما يقلقنا.. إيران في طريقها لوضع يدها على البلاد». وقال الفيصل إن كيري قدم له ضمانات على أن واشنطن لن تنسى التصرفات الإيرانية الأخرى في المنطقة في حين تسعى لاتفاق نووي معها. وبشأن الملفات الأخرى، قال الفيصل إن ما تم خلال الاجتماع من مناقشات كانت بناءة، إذ تمت مناقشة الوضع اليمني، في ظل اتفاق دولي للرفض المطلق للانقلاب على الشرعية في اليمن، موضحاً أن «وزراء الخليج رفضوا الانقلاب وإعلان ميليشيات الحوثي، والتأكيد على أهمية العملية السياسية باليمن وفق المبادرة الخليجية»، معلناً في الوقت ذاته موافقة بلاده على دعوة الرئيس اليمني لنقل الحوار إلى الرياض. وأوضح: «ناقشنا مع كيري جهود التحالف لمحاربة الإرهاب، مع تأكيد السعودية على أهمية الحملة الدولية لمحاربة داعش». وأشار إلى أن «استمرار أزمة سوريا جعلها ملاذا للإرهاب بمباركة بشار الأسد، وينبغي إيجاد توازن عسكري على الأرض بسوريا عبر دعم المعارضة المعتدلة». وقال: «إننا نؤكد رفض الانقلاب الحوثي في اليمن وما يتعلق به والمجتمع الدولي يدعم شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي». من جانبه، قال كيري خلال المؤتمر إن «أمن دبلوماسيينا في الخارج أولوية لنا، ولا يمكن إخافة الولايات المتحدة عبر تهديد دبلوماسيينا»، موضحاً «شراكتنا مع دول الخليج ضرورية جدا، وأن واشنطن تتطلع لعلاقة وثيقة مع الملك سلمان بن عبدالعزيز». وحول النووي الإيراني شدد كيري على أن «التوصل لاتفاق مع إيران سيعزز عدم انتشار الأسلحة النووية، وأن سبب زيارتي للرياض إطلاع شركائنا الخليجيين على المفاوضات مع إيران»، مشيرا إلى أنه «حققنا بعض التقدم مع إيران، لكن هناك بعض الفجوات، وعلى إيران تقديم إجابات محددة قبل العودة للمفاوضات، ونحن ملتزمون بمعالجة القضايا مع إيران، بما فيها دعمها للإرهاب»، لافتا إلى أن «إيران ما زالت مسماة دولة ترعى الإرهاب». وأكد كيري أن «نتائج المفاوضات مع إيران سيكون لها نتائج على الولايات المتحدة وعلى المنطقة كاملة ونحن نتفهم ذلك». وشدد الوزير الأميركي على أن «دعم إيران للإرهاب لن يتم تجاهله ولن نحول أعيننا عن أنشطة إيران في المنطقة بما فيها سوريا واليمن». وعن الأزمة اليمنية قال كيري «على الحوثيين الالتزام بالمبادرة الخليجية». وعن الوضع السوري أوضح «الأسد دمر بلاده للحفاظ على بقائه، وهو فاقد للشرعية، لكن أولويتنا محاربة داعش، وعلينا تعزيز القدرة للتوصل لحل سياسي في سوريا، وأن إزاحة الأسد ربما تحتاج لضغط عسكري». وقال كيري إن «الشراكة الأميركية مع دول الخليج ضرورية لمواجهة التحديات المشتركة، معربا عن تطلعه إلى علاقات وثيقة قوية مع السعودية والملك سلمان بن عبدالعزيز، وهنأ كيري الوزير الفيصل على نجاح عمليته الجراحية وعودته لتولي مهام عمله من جديد كما هنأ السعودية باستعادتها لقنصلها المخطوف في عدن عبدالله الخالدي. وكان كيري التقى وفي وقت سابق أمس في الرياض وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإطلاعهم على سير المفاوضات النووية مع إيران وبحث النزاعات المتعددة المشتعلة في الشرق الأوسط. وبعد ثلاثة أيام أجراها في مباحثات حول البرنامج النووي الإيراني في سويسرا، اجتمع كيري في قاعدة الرياض العسكرية مع وزراء خارجية دول المجلس. ووصل كيري إلى الرياض الليلة قبل الماضية آتيا من سويسرا، حيث أجرى مفاوضات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، بهدف التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 مارس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا