• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اللجنة المنظمة تروي قصة «البطولة الصفراء» في 312 صفحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

كان المركز الإعلامي في استاد أستراليا الأولمبي الضخم معداً بطبيعة الحال، ولا يحتاج إلى جهد من اللجنة المنظمة، كي يستضيف مباريات الأدوار التمهيدية، وهي 4 مباريات، حيث إن البداية سوف تكون من مباراة أوزبكستان وكوريا الشمالية بعد غد في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية، والثانية بين عُمان وأستراليا 13 يناير الجاري بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى، والثالثة بين قطر وإيران 15 يناير بالجولة الثانية من المجموعة الثالثة، والرابعة بين قطر والبحرين في الجولة الأخيرة من مباريات الدور التمهيدي بالمجموعة الثالثة أيضاً، ولكن لأنه يستضيف 3 مباريات من من لقاءات الأدوار النهائية منها، أحدها في ربع النهائي، والثاني في نصف النهائي، فضلاً عن المباراة النهائية التي تزف بطل النسخة الـ16 من كأس آسيا، بدأت الاستعدادات على قدم وساق لتجهيزه لهذا الحدث الكبير من أمس، وتم إعداد المركز الإعلامي الكبير الموجود به في الطابق الرابع، والذي يتسع لأكثر من 1300 صحفي وإعلامي. وتم توزيع المهام على اللجنة المنظمة والمتطوعين في سيدني، والذين يزيد عددهم على 400 متطوع ومتطوعة يعملون في الترتيب والإعداد للحدث، ومنذ وصولك إلى الطابق الأول والمنطقة المخصصة لتسليم بطاقات الاعتماد للإعلاميين تجد الابتسامة تعلو وجوههم جميعاً، وتجد كل أنواع المساعدة والدعم لإنهاء إجراءاتك في أقصر وقت، ثم تتحول إلى المركز الإعلامي في الطابق الرابع، وهي مسافة ليست بالقصيرة ربما تستغرق 10 دقائق، وعندما تصل هناك تجد من يستقبلونك أيضاً بالترحيب، ويرافقوك لتحديد موقعك من المقاعد، وتمر الأمور بهدوء كبير.

وعندما سألنا كريج بوردر مسؤول المركز الإعلامي عن الاستعدادات قال: بسيطة للغاية، ولم نبذل جهداً كبيراً، ولدينا أكثر من 7 قاعات في الطابق الرابع فقط، لعقد المؤتمرات وعقد المحاضرات للكوادر المختلفة في اللعبة، ولدينا مساحات واسعة لاستضافة أكبر عدد من الإعلاميين، لأن الاستاد صمم من قبل لاستضافة أهم أحداث الأولمبياد، وكان في أفضل حالة حينها، وهذا لا يمنع من أننا نستعد نستعد لإخراج نهائيات كأس أمم آسيا في أفضل صورة، حيث إن كأس آسيا تختلف بالنسبة لنا كثيراً عن أي حدث آخر، لأننا نريد تعزيز الروابط مع القارة الآسيوية، وكان حلم كل أسترالي في استضافته موجوداً منذ تاريخ الانضمام إلى القارة الصفراء في 2004.

وعن الخدمات المقدمة لوسائل الإعلام قال: لن يرضينا سوى توفير كل وسائل الراحة لهم، لأنهم جميعاً يصبحون سفراء لنا بعد البطولة، وبعيداً عن البطولة استضفنا، ونستضيف بشكل دائم أحداث كبيرة لكن كأس أمم آسيا لكرة القدم له خصوصية كبيرة لدينا.

الجدير بالذكر أن اللجنة المنظمة أعدت كتاباً كبيراً عن البطولة الآسيوية من 312 صفحة يتحدث عن تاريخ البطولة منذ انطلاقها وحتى الآن، ويوزع الـ15 نسخة السابقة إلى فصول في الكتاب، بحيث يرصد كل ما يمكن رصده من معلومات وتفاصيل عن كل بطولة بداية من النسخة الأولى، التي أقيمت في هونج كونج عام 1956، وانتهاء بالنسخة الحامسة عشرة التي أقيمت في الدوحة عام 2011، مدعماً بالصور، وتتصدره كلمة من رئيس الاتحاد الآسيوي، وأخرى من الأمين العام، وثالثة من اللجنة المنظمة للبطولة.كما أعدت اللجنة المنظمة كتيباً آخر مكوناً من 105 صفحات يحمل عنوان مرشد الإعلاميين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا