• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

علي خصيف نجم المباراة الأول

«فريق مبخوت».. «شديد البأس» بطل الكأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

قبل أن تبدأ المباراة ظهر أن الجزيرة سيلعب متحفظاً، لأنه دفع بـ 3 لاعبي ارتكاز في الوسط هم ( يعقوب الحوسني – محمد جمال – بارك يونج) في التشكيلة الأساسية، كما أنه لعب بعلي مبخوت وحده في الهجوم، أي بمهاجم واحد، يعاونه تياجو نيفيز وانخيل لافيتا من الخلف. فيما كان العين كعادته يلعب بطريقة متحررة هجومية أكثر منها دفاعية.

الجزيرة أجرى بعض التغييرات في تشكيلته الدفاعية عندما قام بتحويل سلطان السويدي من مركز الظهير الأيمن المعتاد لمركز الظهير الأيسر، لتعويض غياب سالم راشد، ودفع بمسلم فايز في مركز الظهير الأيمن، وعبدالله موسى قلب دفاع مع فارس جمعة، ووضح من البداية أن هناك فارقاً في الخبرة بين اللاعب الكولومبي أسبريلا وبين المدافع الجزراوي سلطان السويدي.

ووضح أيضاً أن العين يلعب على الأطراف مستغلا محمد عبدالرحمن على اليمين، وأسبيرلا على اليسار مع دوجلاس في الوسط، فيما كان الجزيرة يركز على العمق في الهجمات المرتدة. وكانت مهارات لاعبي العين تسمح لهم بالاستحواذ على الكرة، والابتعاد عن بعضهم البعض في الملعب، فيما كان قلق الجزيرة يجعل لاعبيه أقرب الى بعضهم البعض، وأكثر جماعية من العين، فيما كان أخطر ما في العين محاولاته من على الأطراف، وتمريرات عموري العميقة طوال العشرين دقيقة الأولى التي بقيت النتيجة فيها متعادلة.

في الدقائق الخمس والعشرين الأولى من اللقاء كان الحذر هو الغالب على الفريقين، لأنها مباراة نهائية وكلا الفريقين يحترمان بعضهما البعض، وبحساب الفرص ربما كان الفريقان يتقاسمان الخطورة، إلا أن السيطرة كانت في مصلحة العين، والإحساس بالرغبة في الفوز كانت أكثر عند لاعبي العين، وكانت تتصاعد خطورة لي ميونج في الوسط بشكل تدريجي لاختراق محاور الجزيرة الدفاعية، والغريب في الأمر أننا لم نجد أي رقابة على مهاجمي الفريقين، فقد كانت المساحات مفتوحة أمام عموري، وباستوس، ولي ميونج ومحمد عبدالرحمن للحركة من العين، وكذلك لتياجو نيفيز وانخيل لافيتا وعلي مبخوت من الجزيرة، لكن أحداً لم يستغل هذه الحرية في الحركة إلا علي مبخوت قليلا بفضل سرعته، ومحمد عبدالرحمن على استحياء بفضل تحركه الرائع من دون الكرة.

وفيما يخص محاولات الجزيرة الخطيرة فقد كان سببها هو عدم التفاهم بين لاعبي محور ارتكاز العين، ولاعبي قلب الدفاع، وقد تعززت تلك الخطورة بفضل بطء لاعبي قلب الدفاع مهند العنزي، وإسماعيل أحمد، وقد استغل علي مبخوت خطأ ضعف وبطء هذا الدفاع، ليحصل على ركلة جزاء، ثم يتقدم لها ليسجل الهدف الأول منها، وبرغم محاولات الجزيرة الأقرب للتسجيل إلا أن أحداً لم يسجل لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزيرة.

وإجمالا يمكننا القول إن نجاح دفاع الجزيرة في إيقاف اسبريلا والحد من خطورته إلى الحد الأدنى، وعدم التوفيق في استغلال الفرص العيناوية هو الذي أنهى الشوط الأول بتلك النتيجة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا