• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يستمر حتى يونيو المقبل محتضناً فنانين من أنحاء العالم

«بينالي الشارقة 12»: حوار مع الأزمنة والأمكنة والاحتمالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

نظمت مؤسسة الشارقة للفنون مؤتمراً صحافياً نهار أمس، في ساحة الخط في منطقة التراث، بمناسبة افتتاح الدورة 12 من بينالي الشارقة،وتطرقت فيه إلى أبرز البرامج والفعاليات التي ستشهدها الدورة الجديدة بشعارها «الماضي، الحاضر، والممكن»، والمقررة حتى يونيو المقبل في مواقع مختلفة من الإمارة.

واستهلت الشيخة حور القاسمي، رئيسة المؤسسة، وقائع المؤتمر بكلمة حول مسار التظاهرة الفنية الدولية منذ انطلاقتها 1993، والدور الذي لعبته في خلق علاقة تفاعلية بين الأشكال المختلفة للفنون المعاصرة والمجتمع، وكذلك مساهمتها في إنتاج وعرض العديد من الأعمال الفنية الجديدة المقبلة من ثقافات متعددة والمعبرة عن حساسيات إبداعية متباينة، مؤكدة أن «البينالي» مثّل منذ البداية منصة للتواصل بين الفنانين والمتلقين، وفي هذا الإطار تجيء الدورة الجديدة بتقييم من أنجي جو ومساعدها راين انويه.

ونوّهت الشيخة حور القاسمي إلى أن «البينالي» يتيح للناس التعرف إلى عروض فنية جديدة ومتنوعة، وهي تشمل الأداء والأفلام، إلى جانب التجهيزات والصور والعروض البصرية الأخرى، والتي قد لا تتوافر في المتاحف وصالات العروض الفنية المماثلة، لافتةً إلى الجهد الذي بذلته قيمة البينالي خلال الفترة الماضية تحضيراً لفعاليات الدورة الراهنة.

من جانبها، ركزت قيمة البينالي أنجو أنجي في كلمتها على إبراز الخصائص الجمالية والفكرية لبعض التجارب المشاركة، خصوصاً في علاقتها بالسؤال المطروح «الماضي، الحاضر، والممكن»، لافتة إلى التداخلات الملهمة بين المستويات الثلاثة للزمن في صلتها بالقيم والتصورات والتطلعات، عبر جغرافيا العالم الواسعة، ولكنْ انطلاقاً من إمارة الشارقة بتاريخها التراثي الراسخ في القدم، وحاضرها الشاهد على عملية انتقال منظورة نحو مستقبل مفتوح على تحولات المعاصرة، وعبر أكثر من 50 فناناً، يسعى البينالي إلى قراءة هذا التحرك في الزمان والمكان لاستشراف صورة الغد، من خلال الحوار والتفاكر، وضمن نطاق غير محدود من التجريب والمغامرة.

وينجز البينالي دورته الراهنة بمجموعة كبيرة من الأعمال الحديثة 2015 والمنتجة خصيصاً له ولفنانين من أجيال مختلفة.

وكانت سلسلة من البرامج المتنوعة انطلقت في مواقع عدة بمنطقة التراث عقب حفل الافتتاح، من بينها العرض الموسوم «أكس واي زي» لإدواردو نافاروي» في ساحة آل حمدان بن موسى. ويشتغل هذا العمل على فكرة اللعب على غير قاعدة التنافس والتسابق بين الأطفال، ويحاول أن يحفز الأطفال على استكشاف الوسائل والطرائق التي تمكنهم من مفاتيح اللعب ووسائطه من دون عون الكبار. وثمة عرض أداء، بعنوان «استخدمه كالماء»، للفنان نيكيل شوبرا في بيت عبيد الشامسي، وهو عبارة عن تلخيص عبر الرسم لرحلة الفنان خلال تسعة أيام، أمضاها متنقلاً بين الامتداد الصحراوي للإمارة ومياه مسندم على ساحل عمان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا