• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فرنسا

سان جيرمان يواجه إتيان في قمة «نارية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

نيقوسيا (أ ف ب) - يخوض باريس سان جيرمان المتصدر وحامل اللقب، مواجهة صعبة مع ضيفه سانت أتيان غداً في ختام المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي، أمام فريق عانى أمامه كثيراً في آخر سنتين. وسقط سان جيرمان على أرضه أمام الفريق الأخضر 1-2 في ذهاب 2012 عندما طرد نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، ثم فاز الأخير بركلات الترجيح في ربع نهائي كأس الرابطة قبل أن يتعادلا 2-2 في إياب الدوري.

وفي الموسم الحالي، تعادل الطرفان 2-2 عندما سجل بليز ماتويدي هدف التعادل للضيوف في الدقيقة الأخيرة، ثم فاز سان جرمان 2-1 بعد التمديد في دور الـ16 من كأس الرابطة.

وتابع فريق العاصمة تحليقه في الصدارة بفارق 8 نقاط عن موناكو الثاني، بعد عودته من جزيرة كورسيكا بفوز صريح على باستيا 3-صفر السبت الماضي، فرفع انتصاراته إلى 20 هذا الموسم و4 متتالية منذ سقوطه في فخ التعادل أمام مطارده المباشر ومنافسه الوحيد على اللقب موناكو 1-1 في المرحلة الرابعة والعشرين. كما حجز على ملعبه «بارك دي برينس» الأربعاء الماضي مقعده في الدور ربع النهائي للموسم الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا بعد أن جدد فوزه على ضيفه باير ليفركوزن الألماني بتغلبه عليه 2-1 أيضا.

وأكد فريق العاصمة الفرنسية تميزه على أرضه وبين جماهيره حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثامنة والعشرين على التوالي على الصعيد القاري، وتحديدا منذ خسارته أمام عبويل 2-4 في دور المجموعات من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في نوفمبر 2006.

وأعلن سان جيرمان أن المدرب لوران بلان سيبقى في منصبه «سيبقى معنا»، ما فاجأ قائد المنتخب الفرنسي السابق المرتبط بعقد حتى موسم 2014-2015، وقبل مواجهة سان جرمان، يخوض موناكو الثاني مواجهة بالغة الصعوبة على أرض ليون الخامس والذي لم يخسر سوى مرة في آخر 13 مباراة، فيما عاد فريق الإمارة إلى طريق الفوز بتغلبه على سوشو في المرحلة السابقة.

وفي باقي المباريات يلعب اليوم أجاكسيو مع جانجان، ونيس مع باستيا، ورين مع تولوز، وسوشو مع لوريان، وإيفيان مع فالنسيان، وغداً مونبلييه مع بوردو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا