• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أنفقت 34,5 مليون درهم خلال الربع الأول

24256 أسرة وحالة مستفيدة من برامج «بيت الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

حققت «بيت الخير» نتائج مهمة في الربع الأول من العام الحالي، حيث بلغ مجموع إنفاقها على المشاريع الخيرية المختلفة مبلغ 34,5 مليون درهم، وهو ما يزيد على نتائج الربع الأول من العام الماضي بـ 3,2 مليون درهم أو ما نسبته 9,5%، وذلك ضمن إنفاق الجمعية السنوي على المشاريع الخيرية الذي بلغ 200 مليون درهم، بينما بلغ عدد المستفيدين من برامج «بيت الخير»، 24256 أسرة وحالة.

كما سجل إنفاق شهر أبريل الماضي مبلغ 11,6 مليون درهم، بزيادة قدرها 1,3 مليون درهم عن إنفاق أبريل 2015 الذي بلغ 10,3 مليون درهم، مما يبشر بزيادة مطردة في الإنفاق السنوي، ستتأكد أكثر، إذا ما نجحت الجمعية في تحقيق الهدف الذي أعلنته لحملتها الرمضانية لهذا العام «وبشر المحسنين»، وهو إنفاق 110 ملايين درهم، بزيادة قدرها 8 ملايين عن إنفاق رمضان العام الماضي.

وقال عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي للجمعية، معلقاً على هذه النتائج «نمو الإنفاق في مسيرة «بيت الخير» من عام إلى عام، يعكس الثقة التي يوليها الشركاء والمانحون للجمعية، والتزامها الأكيد بتحويل عطاء المحسنين الكرام لأكثر الناس حاجة، حيث أنفقت 46,1 مليون درهم على 24256 محتاجاً خلال 4 أشهر، وتسعى لإنفاق 110 ملايين خلال حملتها «وبشر المحسنين»، وهو ما يعكس نشاط الجمعية في استقطاب مستفيدين جدد، وجدوا فيها ملاذهم، وتحريها للفئات الأكثر ضعفاً والأقل دخلاً، ما زاد عدد الحالات والأسر في سجل بيانات البحث الاجتماعي مؤخراً من 40 ألفاً إلى ما يزيد على 42 ألف أسرة وحالة، يجري تحديث بياناتها بشكل دوري، كما تشير البيانات أيضاً إلى زيادة في عدد الحالات الطارئة التي تتقاضى مساعدات مقطوعة، لتلافي حالات العجز والعسرة في أوضاعها الاقتصادية والمعاشية».

من جانبه، قال سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير التنفيذي «وصل عدد الأسر والحالات التي استفادت من عطاء «بيت الخير» حتى نهاية أبريل 24256 أسرة وحالة، وهو ما يعكس البعد الاجتماعي لأداء الجمعية الخيري، حيث تعد الأسر الأقل دخلاً على أرض الوطن هدفنا الرئيس، ونحن نعمل بشكل حثيث على توفير الظروف المعيشية الملائمة لهذه الأسر، للارتقاء بمؤشر السعادة الذي تميزت به دولتنا عن سائر دول المنطقة، ليواكب تطلعات القيادة الرشيدة، ويرقى بمعاش كل صاحب حاجة، مواطناً كان أو مقيماً، تجسيداً لروح التكافل التي تتجدد اليوم، وتتجذر على أعتاب الشهر الكريم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض