• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

اتهم ملثمين بتحطيم أنفه وطبيب أبلغ النيابة بأنها عملية تجميل

«كذبة» تخرج نائباً سلفياً من حزب النور المصري والبرلمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

القاهرة (وكالات) - تسببت كذبة أطلقها نائب برلماني سلفي مصري حول أنفه، في إقالته من حزبه ومن البرلمان!! فقد أعلن حزب النور السلفي أمس أن نائبه الذي ادعى إصابته في اعتداء للتغطية على إجراء جراحة تجميل في أنفه، تقدم باستقالته من عضوية مجلس الشعب (البرلمان) ومن الحزب “بناء على طلب” قيادات الحزب. وقال حزب النور على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك “نظراً للحادثة المؤسفة التي افتعلها النائب أنور البلكيمي، فقد انتقل رئيس حزب النور عماد عبد الغفور إلى المستشفى مع لجنة مشكلة من أعضاء الحزب للتحقيق مع النائب، وتبين من التحقيقات ثبوت عدم صحة ادعاء الاعتداء عليه، وثبوت إجراء عملية جراحية له”. وأضاف الحزب أنه “بناء على توجيه الهيئة العليا لحزب النور، تقدم النائب أنور البلكيمي باستقالته من عضوية حزب النور واستقالته من عضوية مجلس الشعب”. وأعرب الحزب عن أسفه “لهذه الحادثة، وأننا نعاهد الشعب المصري على الحرص على تحقيق العدل والشفافية في جميع إجراءاتنا وخطواتنا”.

وجاء قرار حزب النور بإقالة النائب أنور البلكيمي بعدما أعلنت النيابة تضارب أقواله مع شهادة مدير مستشفى بخصوص إجراء البلكيمي جراحة تجميلية في أنفه، رغم نفي البلكيمي لذلك. وتنتظر النيابة العامة استقرار حالة البلكيمي لاستجوابه بشأن البلاغ المقدم ضده، قبل التقدم بطلب رفع الحصانة عنه، فيما طلبت النيابة تحريات حول واقعة تعرضه لحادث سطو مسلح، وتحديد ما إذا كانت تتوافق مع موعد خروجه من المستشفى من عدمه.

وكان البلكيمي قد أثار عاصفة من الجدل اهتم بها الشارع المصري، حيث تقدم مدير مستشفى التجميل ببلاغ لأجهزة الأمن أفاد فيه بالأوراق الرسمية بأن النائب دخل المستشفى وأجرى جراحة تجميل في أنفه عصر الثلاثاء الماضي، وأنه أصر على مغادرة المستشفى في ساعة متأخرة من مساء اليوم نفسه، أي قبل ساعات قليلة من بلاغه عن حادث الطريق الصحراوي. وأحضر مدير المستشفى 8 شهود من هيئة التمريض ليشهدوا بأن النائب أصرّ على مغادرة المستشفى في هذا التوقيت وعلى مسؤوليته الخاصة. وعقد مدير مستشفى سلمى التخصصي مؤتمراً صحفياً، أكد خلاله إجراء النائب عملية تصغير أنف. وكان النائب البلكيمي اتهم 5 ملثمين بأنهم طاردوه عند الكلم 55 بطريق مصر إسكندرية وأجبروه على إيقاف سيارته، واعتدوا عليه بكعوب أسلحة آلية ورشاشات كانت بحوزتهم، واستولوا على 100 ألف جنيه كانت بحوزته داخل السيارة.